Benda-Benda yang Kau Tinggalkan Di Belakang: Pilihan Cerita Pendek oleh John Ravenscroft
الأشياء التي تركتها وراءك: مختارات قصصية لجون ريفنسكروفت
Genre-genre
يقول «آندي» أحيانا: «ترقبي يا «لوسي لوكيت، السادسة عشر على الأبواب.»
سوف يلمسني حين يقول ذلك، إلا إذا رأيته قادما فأنسحب سريعا. أكره أن يمسني.
يقول: «سن الرشد، قريبا جدا.» ثم يضحك ضحكته المقرفة.
أعتقد أنني ربما لا أود أن أبلغ السادسة عشر. أظنني لا أريد أن أصل إلى السن القانونية.
الأربعاء
يومياتي الحبيبة. أمس كان يوما طيبا. يوما مهما. وجدتها! وجدت طريقة للخروج من غرفتي.
ما فعلته هو التالي:
انتظرت حتى خرج «آندي»، تسلقت خارج النافذة، دسست أصابعي في الفجوات بين قوالب الطوب. تحركت بمحاذاة الحافة حتى الماسورة الضخمة في زاوية البيت. كان شيئا خطرا لأن غرفتي مرتفعة جدا، وتألمت أصابعي جدا، وكدت أسقط مرتين، لكن، كان لا بد أن أفعل ذلك.
بمجرد وصولي إلى الماسورة كان من السهل أن أهبط للأسفل. ذهبت رأسا إلى شجرة التفاح الكبيرة وأكلت ثلاث تفاحات. كنت أرغب في المزيد لكنني أرغمت نفسي على التوقف بعد الثالثة مخافة أن أصاب بالإعياء. بعدها ذهبت للنظر داخل السقيفة. الأغراض التي أردت كانت ما تزال هناك. الحبل كان مخبأ وراء بعض الصناديق، لذلك لن يلحظ «آندي» غيابه إلا إذا احتاجه، وهذا احتمال ضعيف.
لم آخذ كل صندوق السم قاتل الأعشاب الضارة. فقط أفرغت بعضا من محتوياته في منديلي، ثم ربطته في حزامي. كنت مرتعبة من أن يعود «آندي» مبكرا ويمسك بي، لذلك خبأت تفاحتين أخريين في جيبي، ربطت الحبل في كاحلي، وتسلقت عائدة إلى غرفتي. كدت أسقط مرة أخرى، لكنني لم أسقط، والآن والحبل لدي، بوسعي الخروج والدخول وقتما أشاء.
Halaman tidak diketahui