277

Persamaan dan Perbandingan dalam Kaedah Fiqh

قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

Editor

مصطفى محمود الأزهري

Penerbit

(دار ابن القيم للنشر والتوزيع،الرياض - المملكة العربية السعودية)،(دار ابن عفان للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lokasi Penerbit

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
تقديم (١) الجزاء على قتل الصيد، فإن كان جرحه فالأصح الجواز لوجود سبب القتل، وإلا فلا، لأنه لم يوجد شيء من أسبابه، والإحرام ليس سببًا لوجوب الجزاء، وفيه وجه ضعيف ذكره في "البحر".
ويستثنى من القاعدة: ما إذا اضطر المحرم إلى قتل صيد (٢) فقدم الجزاء، فإن الإمام الشافعي جوزه قبل الجرح، وليس لأنه يجعل للإحرام أحد سببيه، إذ لو كان كذلك لجوزه قبل الجرح؛ إذ (٣) لم يضطر إليه وهو لا يجوز.
قاعدة
قال الشيخ أبو حامد: "المبادلة توجب استئناف (٤) الحول في الزكاة" (٥) إلا في أربع مسائل:
- إذا باع السلعة للتجارة بأخرى لها، وإذا باع سلعة للتجارة بأحد (٦) النقدين وكان نصابًا، وإذا باع سهمًا (٧) بأحد (٨) النقدين وكان نصابًا، وإذا بادل دراهم بدنانير أو عكسه على الصحيح.

(١) في (ق): "يقدم".
(٢) في (ن): "شيء".
(٣) في (ن): "أنه".
(٤) في (ق): "أسباب".
(٥) "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (٢٢٤١١)، "الأشباه والنظائر" للسيوطي (٢/ ٧٦٦).
(٦) في (ن): "إحدى".
(٧) كذا في (س)، وفيه: "إذا باع سهمًا من سلعة للتجارة"، وفي (ن) و(ق): "بعضها".
(٨) في (ن): "إحدى".

1 / 281