311

Sebab-Sebab Turunnya Al-Quran

أسباب نزول القرآن

Editor

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Penerbit

دار الإصلاح

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lokasi Penerbit

الدمام

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ﴾ الْآيَةَ ﴿٧٦﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن محمد الضبي قال: أخبرنا
أبو العباس السياري قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَاتِمٍ قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ أَنَّ عِكْرِمَةَ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ لَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ، - يَعْنِي الْوَبَرَ بِالدَّمِ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾
(٢) - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا أَتَى ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَسْلَمَ وَهُوَ أَسِيرٌ فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَلَحِقَ بِالْيَمَامَةِ فَحَالَ بَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ وَبَيْنَ الميرة من يمامة وَأَخَذَ اللَّهُ تَعَالَى قُرَيْشًا بِسِنِي الْجَدْبِ حَتَّى أَكَلُوا الْعِلْهِزَ، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ أَلَيْسَ تَزْعُمُ أَنَّكَ بُعِثْتَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ؟ قَالَ: "بَلَى"، فَقَالَ: قَدْ قَتَلْتَ الْآبَاءَ بِالسَّيْفِ وَالْأَبْنَاءَ بِالْجُوعِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.

(١) - أسنده ابن جرير (١٨/٣٤) وأبو نعيم (فتح القدير: ٣/٩٥) والبيهقي في "الدلائل" (٤/٨١) من طريق علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ به، وإسناده جيد.
(٢) - أسنده ابن جرير (١٨/٣٤) وأبو نعيم (فتح القدير: ٣/٩٥) والبيهقي في "الدلائل" (٤/٨١) من طريق علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ به، وإسناده جيد.

1 / 314