وقوله: ((مع السفرة))، أي: رسل الله من بني آدم والملائكة. والسفير: الواسطة، فهم وسائط بين الله وخلقه.
و((التاج)): شيء يلبسه ملوك العجم، وقد تلبسه العروس.
ومعنى: ((يتفلت عليه))؛ أي: هو عليه شاق.
ومعنى: ((ولا يستطيعه ولا يدعه))؛ أي: يتركه.
((بعثه الله مع أشراف أهله))، أي: أهل القرآن.
وفضل النسور على الطير: بالقوة، وطول العمر، وغير ذلك.
و((المرج)): الأرض الواسعة، ذات النبات والأشجار.
ومعنى ((أنى هذه؟)): من أين هذه؟ والله أعلم.
الحديث الخامس
7- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ ثلث القرآن فقد أعطي ثلث النبوة، ومن قرأ نصف القرآن فقد أعطي نصف النبوة، ومن قرأ ثلثيه فقد أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله فقد أعطي النبوة كلها، غير أنه لا يوحى إليه، ويقال له يوم القيامة: اقرأ وارق فيقرأ ويرقى بكل آية درجة، حتى ينجز ما معه من القرآن، ثم يقال: اقبض، فيقبض، ثم يقال له: هل تدري ما في يديك؟ فإذا في يده اليمنى الخلد، وفي الأخرى النعيم)). رواه البيهقي، وابن عساكر.
Halaman 37
بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث الأول
الحديث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
الحديث الخامس
الحديث السادس
الحديث السابع
الحديث الثامن
الحديث التاسع
الحديث العاشر
الحديث الحادي عشر
الحديث الثاني عشر
الحديث الثالث عشر
الحديث الرابع عشر
الحديث الخامس عشر
الحديث السادس عشر
الحديث السابع عشر
الحديث الثامن عشر
الحديث التاسع عشر
الحديث العشرون
الحديث الحادي والعشرين
الحديث الثاني والعشرون
الحديث الثالث والعشرون
الحديث الرابع والعشرون
الحديث الخامس والعشرون
الحديث السادس والعشرون
الحديث السابع والعشرون
الحديث الثامن والعشرون
الحديث التاسع والعشرون
الحديث الثلاثون
الحديث الحادي والثلاثون
الحديث الثاني والثلاثون
الحديث الثالث والثلاثون
الحديث الرابع والثلاثون
الحديث الخامس والثلاثون
الحديث السادس والثلاثون
الحديث السابع والثلاثون
الحديث الثامن والثلاثون
الحديث التاسع والثلاثون
خاتمة
Empat Puluh Hadis Mengenai Kelebihan Al-Quran oleh Al-Husayni | Usul