318

============================================================

الأربعينيات لكشف انوار للقدسيات أيضا، ذكر هذا العلامة براهين قاطعة عنده حشر كل شيء في عالم الوجود حتى الحبوانات والنبات والجماد وذكر لحشر الهيولى دليلأ خاصا بل لكل منها أدلة عامة و خاصة، وتلك البراهين لايشذ منها شيء1. فكيف له أن يقول هاهنا ما يقضي منه العجب بل ذلاك من مثله اكثر تعجبا وآشد ففلة و من الغرائب أنه تقل مؤيدا لأقواله ممتقدا لما فيه كلام بعض أهل المعرفة مع ابتهاج بتلك المقالة وهو خلاف ما ادعى هو من بوار هذه الأشياء وبطلانها رأسأ، وهذاكلام ذلك العارف في بعض كتبه المشهورة عنه، ويكون الجواب من الجم بهذا اللان المصبح لكونه المعتاد لذلك بل المخلوق له وعلى النهج الذي يسبع الله به ويسعه أهل) الملكوت ولاتممعه نعن كما لاتسمع تسبيحه حين ماكثا في الدنيا، و لا يختلف ذلك عند الموت سواء كان الميت في انهواء أو الماء أو القبر فهذا وجه؛ وسياتيك ما يزيدك تحقيقا، فتبصر بارقة (93] افي حيقية إحياه الدلفعي في القبرا قد تحقق أن من شان الأرواح سريان الحياة منها في أي مكان توجهت اليه ووقعت فيه و من ذلك ما آخذه السامري حيث عرف هذا ببركة صحبة كليم الله من التراب الذي وقع عليه حافر رمكة جبرنيل ونبذ في صورة العجل نخار حيث ما اقتضت انصورة، فلوكانت صورة إنسان لتكلمت بلغة القوم وهكذا في الصور الأخر.

فنقول: قد دريت أن النفس لاتفارق البدن كل المفارقة سيما في الأوقات القريبة من الموت فاذا أضجع الميت في اتحفرة الموحشة وكانت النفس متوحشة من حين عروض الموت و زادت التوحش في دار الغربة لما رات من ذهاب القوم ووحدتها، فمينيذ 1 الامار الأرعة ج9، الباب 11، الفصل 13فو الاشارة إلى حشر جميع انموجوداتت ص 272-244 2. ن: و يسبح

Halaman 318