315

============================================================

الرسلة العاشرة الطلالع ولبوارق الآخر هي الصورة الطبيعية التي صدرت من النفس الكلية من دون توسط استعداد و حركة أيضا باتفاق محقتي الفلاسفة.

ففا من الثوابت التي لاتعتريها الدثور و الفساد، ولعله* اعتقد برهانية دليلهم المشهور بدليل النصل والوصل حيث كان مبتنيا على فساد الصورة الطبيعية على ما زعموا وهذا أيضا أحد مناقضاتهم وتحريفهم لتقرير أكابر الحكمة.

وأيضأ اعتقد تجدد الأمثال لي الأمور الكيانية بناء على سيلان الطببعة الجسمية. و ذلك لو كان حقا لكان من مأخذ آخر غير ما اعتقده و كان في كل الوجود من دون اختصاص بالطبائع الجسمية.

و أيضأ اعتقد أن للهيولى أضعف درجات و أخسها، كما صرح كثيرأ في كلماته.

و هذا فرية من دون مرية، كيف و هو من جملة من قرع أولا باب الوجود و دخل مع الأمور العالية في بيت الشهود. وقاعدة الامكان الأشرف مما أذعنه هذا الفاضل، كيف و هذه الهيولى هي خزانة غيب السماوات والأرض وما ليهما، حيث خفي في مكامن ذاتها جميع الأنوار العقلية التي تتراءى في العقل الذي صدرت هي منه، إذ المعلول سر العلة و باطنها -كما هو مصرح به في كلام هذا الفاضل العلامة وغيره من المحقتين -وذلك معضى كون الهيولى بالقوة أي قوة جميع الحقائق الالهية والكونية.

ال و ايضأ قولهم: إن الهيولى كل شيء بالقوة، كما أن العقل كل شيء بالفعل، هل معناه إلاه اثها تتصور بصورة كل شيء في لنون استعداده؛ و اثها محل ظهور الحقائق الشهودية، و هل يجوز أن ينعدم القابل الكذائي هند حصول متبوله، فأين معل كونه قابلا و من البين وجود القابل عند وجود ما يقبله.

و لاتسمع بقول من يزعم أن الهيولى صدرت من آخش جهات العقل، ولذا حكموا ضعف وجودها وخشتها، إذ ليس هناك صاي في العالم العقلي حخسة ولا ضعف وجود بل بعض الجهات أشرف من بعض مع كون الكل شرينا، فلاتغفل.

Halaman 315