Arbaciniyyat
============================================================
الاربعينيات لكشف انوار القدسيات بارقة /86] افي كيفية حشر الكل إليه تعالى] ل و لنتكلم في حشر الكل اليه عز من قاثل *و الا إلى الله تصير الأمور)1 ونقول: إن البارى تعالى قد خلق كل شيء بمحض فضله وجوده، ومن المستبين أن الغاية في فعله سبحانه هو ذاته الغنية عن العالمين، وأن الغاية هي ما اليه يصير الشيء، و أن لكل شيء غاية، إذ لم يخلق عبنا ولا معطل في الوجود، فإذن يجب بالاضطرار آن يصير كل شيء إلى ما بدأ منه2.
وايضا، إذاكان لكل موجود غاية ينتهي اليه وقد ثبت في مظانه انتهاء العلل المادية و الصورية والغائية والفاعلية الى علة فاعلية واحدة بسيلة في غاية الوحدة ونهاية البساطة فهو سبحانه منتهى العلل الغائية وغاية الغايات ونهاية النهايات فاليه ينتهي كل شيء ويطلبه كل شيء، ولشاكان القسر لايدوم فلو منع قاسر شينا فبالآ خرة مرجعه و مرجع ذلك القاسر إلى الله تعالى، لكن لابد آن يعلم انه لما كانت الأشياء متسببة عن الأسماء الالهية وأن كل ما في الوجود فهو أثر من آثارها فمرجع كل شيء إلى اسم هو مدبر وربه و إن كان الكل مرجعه إلى الله رب الأرباب عز شأنه3.
فلاجرم) سيخرب هذا العالم و يؤول الكل إلى الفناء كما قال: { كل من عليها فان} 5 فتكر الطبيعة راجعة إلى النفس وهي الى العفل ثم إلى الله المصير(.
فاذا رجعت الأشياء الى مقارها بعد خروجها من هذا العالم بالموت للآجام والفزع و الصعق للنفوس تتوجه اليها الرحمة الالهية تارة أخرى بالحياة الني لا موت فيها، والبقاء الذي لا انقطاع له أبدا قال، جل جلاله: ( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}7 وقال جل مجده: وأشرقت الأرض بنور ربها 8 و تلك الأرض النورية هي الأرض الحقيقية 1. اشررى: 54.
6 الاسفار الأربعة، ج1، ص 41 بالندفيص 3. ننس العصدر، ص 1440243 بالتلخبس 1 من هنا إلى آخر البارفة منقرل من الأصفار الأربعة، ج 9، ص 266-268 مع التصرف بالتلخيص 5 الرحن: 26.
ا. المتباس من الآبة 28 سورة آل عمران: 2الزمر: 18.
8. الزمر: 18.
Halaman 308