عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات
عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات
Genre-genre
هذا وفى الآية دلالتها الصريحة على وجود طاعة استقلالية لرسول الله ﷺ فيما سنه، مما
لم يرد فى القرآن الكريم؛ لأنه لو كان الأمر قاصرًا على ما جاء به من القرآن فقط، كما
يزعم أعداء عصمته ﷺ، لما كان للتحذير من مخالفته فى أمره أى جديد! .
وقال تعالى: ﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين﴾ (١) .
١٠- وقال سبحانه: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء
شهيدا. يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا
يكتمون الله حديثا﴾ (٢) .
١١- وقال ﷿: ﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من
بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئًا وسيحبط أعمالهم﴾ (٣) .
١٢- وقال تعالى: ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم
وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين﴾ (٤) .
١٣- وقال سبحانه: ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين﴾ (٥) .
إن الآيات السابقة تصرح بأن مخالفة كتاب الله ﷿، وسنة رسوله ﷺ، وعدم طاعته، والطعن والتشكيك في تلك الطاعة، يدخل النار، ويورث الذل، والخزي، والفتنة، والكبت، ويحبط العمل! .
فليختر المرء لنفسه ما يشاء.
وبعد: فهذه نماذج من الآيات القرآنية التي تأمر فى وضوح وجلاء بوجوب طاعة رسول الله ﷺ فى سنته المطهرة، وتحذر من مخالفته.
_________
(١) الآية ١٤ النساء.
(٢) الآيتان ٤٠، ٤١ النساء.
(٣) الآية ٣٢ محمد.
(٤) الآية ٥ المجادلة.
(٥) الآية ٢٠ المجادلة.
1 / 59