قال صالح: فوالله ما سمعت في حجي ذلك أبلغ من كلام الأعرابي هنالك.
وقال إلى الشيخ ابن الموفق (1): طفت بالبيت ليلة وصليت ركعتين بالحجر، واستندت إلى جوار الحجر أبكي، وأقول: كم أحضر هذا البيت الشريف ولا أزداد في نفسي خيرا، فبينا أنا بين النائم واليقظان، إذ هتف بي هاتف، يا علي: سمعنا مقالتك، أو تدعو أنت إلى بيتك من لا تحبه!
Halaman 56
Lompat ke halaman
Masukkan nombor halaman antara 1 - 52
Anwar Cahaya Pendinding Dalam Rahsia-rahsia Pendinding | Usul