Ansab Al-Asraf
أنساب الأشراف
Editor
سهيل زكار ورياض الزركلي
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Lokasi Penerbit
بيروت
«٣٨٥» حدثنا عمرو بن محمد، وإسحاق الهروي (كذا) / ٣٧٧/ قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن عبد الرحمان بن زياد، عن عبد الله ابن الحرث قَالَ: إِنِّي لأَسِيرُ مَعَ مُعَاوِيَةَ مُنْصَرَفَهُ مِنْ صِفِّينَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: يَا أَبَةِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول لِعَمَّارٍ:
[وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ] فَقَالَ عَمْرٌو لِمُعَاوِيَةَ: أَلا تَسْمَعُ مَا يقول هذا؟ فقال معاوية: ما تزال تأتينا بِهَنَّةٍ تَدْحَضُ بِهَا فِي بَوْلِكَ [١] أَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ إنما قتله الذين جاؤا بِهِ!!! يَعْنِي عَلِيًّا وَأَهْلَ الْعِرَاقِ.
«٣٨٦» حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ النَّضْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، أَنْبَأَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ:
رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا آدَمَ فِي يَدِهِ الْحَرْبَةُ وَإِنَّهَا لَتُرْعَدُ فَقَالَ- وَرَأَى مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَايَةً- لَقَدْ قَاتَلَتْ هَذِهِ الرَّايَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَاللَّهِ لَوْ ضربونا حتى تبلغوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْتُ أَنَا عَلَى الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ عَلَى الضَّلالِ.
«٣٨٧» حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ أَنْبَأَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ:
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ فيه عمار، إذا رَجُلٌ جَسِيمٌ عَلَى فَرَسٍ ضَخْمٍ يُنَادِي يَا عِبَادَ اللَّهِ رَوِّحُوا إِلَى الْجَنَّةِ- بِصَوْتٍ مُوجِعٍ- الجنة تحت ضلال السيوف والأسل. وإذا هو عمار (قال:) فلم يلبث أن قتل.
[١] هذا هو الصواب الموافق لما ذكره ابن سعد في ترجمة عمار، من الطبقات: ج ٣ ص ٢٦٠ وفي النسخة: «ما يزال يأتينا بهنة تدحض بها في قولك» . وقال في مادة «دحض» من النهاية في حديث معاوية (انة) قال لابن عمرو «لا تَزَالُ تَأْتِيَنَا بِهَنَّةٍ تَدْحَضُ بِهَا فِي بَوْلِكَ» اي تزلق ويروى بالصاد، أي تبحث فيها برجلك. ومثله في لسان العرب.
2 / 317