798

Ansab Al-Asraf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Genealogy
Wilayah-wilayah
Iraq
فَأَبَيْتَ، ثُمَّ قَتَلَهُ النَّاسُ فَأَمَرْتُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ النَّاسَ فَلَوْ كُنْتَ فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَضَرَبَتْ إِلَيْكَ الْعَرَبُ أَبَاطَ الإِبِلِ حَتَّى يَسْتَخْرِجُوكَ، فَغَلَبْتَنِي، وَأَنَا آمُرُكَ الْيَوْمَ أَنْ لا تَقْدَمَ الْعِرَاقَ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تُقْتَلَ بِمَضْيَعَةٍ!!] فَقَالَ عليّ:
[أما قولك تأتي مكة فو الله مَا كُنْتُ لأَكُونَ الرَّجُلَ الَّذِي تَسْتَحِلُّ بِهِ مَكَّةُ، وَأَمَّا قَوْلُكَ حَصَرَ النَّاسُ عُثْمَانَ فَمَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ عُثْمَانَ مَا كَانَ (وَأَمَّا قَوْلُكَ) اعْتَزِلِ (النَّاسَ وَلا تقدم) العراق [١] فو الله لا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ أَنْتَظِرُ اللَّدْمَ] .
«٢٧٨» حَدَّثَنِي عَبَّاس بْن هِشَام الكلبي، عن أبيه، عن أَبِي مِخْنَفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُف الأَنْصَارِيُّ [٢]: أَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ الْمَدِينَةَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ النَّاسَ لَمَّا بَايَعُوا عَلِيًّا ﵇ بِالْمَدِينَةِ بَلَغَ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا- أَنَّ النَّاسَ بَايَعُوا لِطَلْحَةَ، فَقَالَتْ: إِيهْ ذَا الإِصْبَعِ لِلَّهِ أنت، لقد وجدوك لها

[١] بين المعقوفات كان ساقطا من النسخة، وأثبتناه على وفق السياق. والكلام مما دار بين أمير المؤمنين والسبط الأكبر ﵉ في الربذة أو ذي قار، بعد استيلاء طلحة والزبير على البصرة واخراج ابن حنيف منها، ورواه جماعة منهم ابن أبي شيبة- كما في حديث الثقلين من العبقات ج ٦/ ١٠٢١- ورواه أيضا الطبري في سيرة أمير المؤمنين من تاريخه: ج ٣ ص ٤٧٤، و٤٧٥ بسندين، ورواه أيضا في الحديث (٣٧) من الجزء الثاني من امالي الطوسي واشار إليه في ابيات الحية من كتاب معاني الكبير: ج ١/ ٦٧ وكذلك ابو عبيد القاسم بن سلام في كتاب غريب الحديث كما ذكره ابن أبي الحديد بعيد المختار: (٢٦٦) من قصار النهج من شرحه: ج ١٩/ ١١٧، ورواه بطرق في ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق: ج ٣٨/ ٥٢، وقطعة منه- هي احسن مما ذكره الجميع- ذكرها في المختار السادس من نهج البلاغة.
[٢] وفي النسخة: «حدثني أبي يوسف الأنصار» ولكن رسم الخط في «أبي» ليس جليا ويمكن ان يكون الأصل هكذا: «حدثني أبي عن يوسف الأنصاري» .

2 / 217