732

Ansab Al-Asraf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Genealogy
Wilayah-wilayah
Iraq
«١٤٩» الْمَدَائِنيّ، عَن النضر بن إِسْحَاقَ الهذلي أن الحجاج سأل الحسن عَن عَليّ فذكر فضله، فقال: لا تحدثن في مسجدنا. فخرج (الحسن) فتوارى..
«١٥٠» (حَدَّثَنَا) حُرَيْثٌ [١] عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنَا أَسْلَطُ مِنْكَ لسانا، واحدّ سنانا وأربط جنانا واملأ حشوا للكتيبة. فقال (له علي ﵇:
اسْكُتْ يَا فَاسِقُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: «أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا، لا يَسْتَوُونَ» (١٨/ السجدة) يَعْنِي بِالْمُؤْمِنِ عَلِيًّا ﵇ [٢] .

[١] بين المعقوفين قد كان سقط من النسخة.
[٢] ورواه أيضا أبو الفرج في أخبار الوليد بن عقبة من كتاب الأغاني: ج ٥ ص ١٤٠ وفي ط: ج ٤ ص ١٨٢، ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٦٢) من باب كتب النهج: ج ١٧/ ٢٣٨. وقال ابن عساكر- في ترجمة الوليد من تاريخ دمشق:
ج ٦٠/ ١٩٩-: أخبرنا أبو العباس عمر بن عبد الله بن أحمد بن الفقيه، حدثنا أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد الواحد (كذا) أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الإصبهاني أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ، أخبرنا إسحاق بن ثنان الأنماطى حدثنا حبيش بن مبشر الفقيه، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب: أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا وأملأ للكتيبة منك (حشوا) . فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق. فنزلت «افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا، لا يستوون» . قال: يعني بالمؤمنين عليا، وبالفاسق الوليد بن عقبة. ورواه أيضا في الحديث: (١٦٥) من باب فضائل علي من كتاب الفضائل لأحمد.
وقال ابن عدي في ترجمة محمد بن السائب من كامله: ج ٢/ الورق ٣٣: أخبرنا ابو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح:
عن ابن عباس ان الوليد بن عقبة قال لعلي بن أبي طالب: انا ابسط منك لسانا واحد منك سنانا واملأ منك جسدا (كذا) في الكتيبة. فقال له على: اسكت فإنك فاسق. فأنزل الله ﷿ «افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا، لا يستوون» يعنى (بالمؤمن) عليا، والوليد الفاسق.
ورواه عنه- مع ثلاثة عشر حديثا آخر عن غيره- في تفسير الآية الكريمة من كتاب شواهد التنزيل الورق ١٠٦/ أ.
ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة الوليد، قال: أخبرنا ابو منصور ابن خيرون، أخبرنا وابو الحسن بن سعيد، حدثنا ابو بكر الخطيب، أخبرنا محمد بن احمد بن رزق، أخبرنا نوح بن خلف البجلي حدثنا ابو مسلم الكجي حدثنا حجاج، حدثنا حماد.
وأخبرنا ابو القاسم ابن السمرقندي أخبرنا ابو القاسم ابن مسعدة، أخبرنا ابو القاسم السهمي أخبرنا ابو احمد بن عدي أخبرنا ابو يعلى- هو الموصلي- حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة (عن الكلبي) عن أبي صالح:
عن ابن عباس: ان الوليد بن عقبة قال: لعلي بن أبي طالب: ألست ابسط منك لسانا وأحد منك سنانا واملأ منك حشوا؟! - وفي حديث ابى يعلى: جسدا في الكتيبة. فقال له علي: اسكت فإنك فاسق. ثم اتفقا فقالا: - فأنزل الله: «افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا، لا يستوون» .
زاد ابو يعلى: يعني (بالمؤمن) عليا، والوليد الفاسق.
قال ابن عساكر: وقيل: إنها نزلت في أبيه:
أخبرنا ابو منصور بن زريق، أخبرنا ابو بكر الخطيب، أخبرنا ابو الحسن ابن رزقويه أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا ابو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا ابو لهيعة (كذا) عن عمرو بن دينار:
عن عبد الله بن عباس في قوله: «افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون» قال: اما المؤمن فعلي بن أبي طالب والفاسق عقبة بن أبي معيط وذلك لسباب كان بينهما فأنزل الله ذلك.
ومن اراد المزيد فعليه بتفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل، والباب: (٨٥) من غاية المرام ص ٣٨.

2 / 148