Ansab Al-Asraf
أنساب الأشراف
Editor
سهيل زكار ورياض الزركلي
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Lokasi Penerbit
بيروت
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا كَانَ خَارِجًا مِنَ السَّقْيِ وَغَيْرِهِ، وَتَكْفِيكِ مَا كَانَ دَاخِلا مِنَ الْعَجْنِ وَالطَّحْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ [١]] .
٢٧- وَحَدَّثَنِي أَبُو بكر الأعين، قَالَ/ ٢٩٣/ سألت أَحْمَد بن حنبل، وَيَحْيَى بن معين، عَن حديث هبيرة بن يريم فقالا: قد روي (نرى «خ») ما رووا [٢] وليست هجرة أم عَليّ وإسلامها عندنا بمشهور والله أعلم.
[١] وهذا رواه أيضا في ترجمة فاطمة بنت أسد، من الإصابة: ج ٧ وفي أسد الغابة: ج ٥ ص ٥١٧، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أبي البختري ... باختلاف في التعبير. ورواها أيضا في ترجمتها من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٢٥٦ بسندين عن الطبراني وقال: ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح.
[٢] كذا في النسخة، ولعل الصواب: «قد روي (قد نرى «خ») ما رواه» . ولعل المراد من حديث هبيرة بن يريم الذي قالا: قد روي.. هو ما تقدم في المتن والهامش من قصة اعطائه صلّى الله عليه وآله الحلة السيراء لعلي وامره ان يقطعها خمرا للفواطم الدال على اسلام فاطمة بنت اسد وهجرتها. وما قالا: من ان هجرة أم علي وإسلامها ليست عندنا بمشهور.
كلام جاهل او متجاهل، كيف وفي كل واحد منهما وردت اخبار معتمدة مستفيضة واختارهما المحققون، قال في ترجمتها من اسد الغابة: ٥/ ٥١٧: قيل: انها توفيت قبل الهجرة. وليس بشيء والصحيح: انها هاجرت الى المدينة وتوفيت بها، قال الشعبي: أم علي فاطمة بنت اسد، اسلمت وهاجرت الى المدينة وتوفي بها ... وقال في ترجمتها من الإصابة: ٨/ ١٦٠، تحت الرقم: (٨٢٧)، والصحيح انها هاجرت وماتت بالمدينة، وبه جزم الشعبي قال: اسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة.
ورواه أيضا ابو نعيم في أول ترجمة امير المؤمنين من كتاب معرفة الصحابة: ج ١/ الورق ١٩/ أ.
ورواه في الحديث: (١٠- ١٣) من ترجمة علي ﵇ من تاريخ دمشق بأسانيد، وقال في الحديث: (١٤٥٦) من الترجمة: قال ابو اليقظان: وأمه فاطمة بنت اسد بن هاشم ابن عبد مناف اسلمت قديما، وهي أول هاشمي ولدت لهاشمي، وهي ربت النبي ﷺ، ويوم ماتت صلى النبي عليها، وتمرغ في قبرها وبكى وقال: جزاك الله من أم خيرا فقد كنت خير أم. اقول: وقريبا منه جدا رواه الزبير بن بكار، كما في أول باب مناقب علي من الزوائد: ٩/ ١٠٠، وقال رواه الطبراني وهو صحيح. وأيضا روى في ترجمتها- رحمها الله- منه ص ٢٥٦، اخبارا تدل على هجرتها ونهاية جلالتها عند رسول الله. وكذلك في مستدرك الحاكم: ٣/ ١٠٨، وسمط النجوم: ج ٢ ص ٤٢٩ والحديث: (١١٦) من مناقب ابن المغازلي.
2 / 38