404

Ansab Al-Asraf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Iraq
ابن جَعْفَرٍ، وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ فِي دَفْنِهِ بِالْبَقِيعِ. وَكَانَ مَرَضُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. وَتُوُفِّيَ رَضِيَ الله تعالى عَنْهُ وَلَهُ سَبْعٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً. وَذَلِكَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسِينَ وَلَهُ ثَمَانٍ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً.
وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنْ مُحَرَّمٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا عَمْرُو (بْنُ دِينَارٍ)، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ فَاطِمَةَ ﵍ دُفِنَتْ لَيْلا.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ.
أَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ ﵍ لَيْلا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَتْ وَفَاتُهَا، فِيمَا ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُ، لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ لِثَلاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ. [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: أَنْتِ أَسْرَعُ أَهْلِي لِحَاقًا بِي. فَوَجَمَتْ.] [فَقَالَ لَهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَتَبَسَّمَتْ.] قَالُوا: وَأَوْصَتْ فَاطِمَةُ أَنْ تُحْمَلَ عَلَى سَرِيرٍ طَاهِرٍ، فَقَالَتْ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ: أَصْنَعُ لَكِ نَعْشًا كَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْحَبَشَةِ يَصْنَعُونَ. فَأَرْسَلَتْ إِلَى جَرِيدِ رُطَبٍ فَقَطَّعَتْهُ، ثُمَّ جَعَلَتْ لَهَا نَعْشًا. فَتَبَسَّمَتْ وَلَمْ تُرَ مُتَبَسِّمَةً بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا سَاعَتَهَا تِيكَ. وَغَسَّلَهَا عَلِيٌّ، وَأَسْمَاءُ. وَبِذَلِكَ أَوْصَتْ. وَلَمْ يَعْلَمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ بِمَوْتِهَا.
٨٦٦- وَوَلَدَتْ خَدِيجَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيْضًا
عَبْدَ اللَّهِ،
وَهُوَ الطَّاهِرُ، وَهُوَ الطَّيِّبُ. وَسُمِّيَ بِهَذَيْنِ الاسْمَيْنِ جَمِيعًا، لأَنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ الْمَبْعَثِ فِي الإِسْلامِ. وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ. فَقَالَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ: مُحَمَّدٌ أَبْتَرُ، لا يَعِيشُ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [١] .
٨٦٧- وَتُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ فِي سَنَةِ عَشْرٍ مِنَ الْمَبْعَثِ، قَبْلَ مَوْتِ أَبِي طَالِبٍ. وَكَانَ بَيْنَ وَفَاتِهَا وَمَوْتِ أَبِي طَالِبٍ شَهْرٌ وَخَمْسَةُ أَيَّامٍ. وَيُقَالُ خَمْسٌ وَخَمْسُونَ لَيْلَةً. وَيُقَالُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ. وَمَاتَ أَبُو طَالِبٍ فِي آخِرِ شَوَّالٍ، وَأَوَّلِ ذِي الْقَعْدَةِ. وَيُقَالُ تُوُفِّيَ لِلنِّصْفِ مِنْ شَوَّالٍ. وَقَالَ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ: مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِخَمْسِ سِنِينَ

[١] القرآن، الكوثر (١٠٨/ ٣) .

1 / 405