Peribahasa Arab Cammiyya
الأمثال العامية: مشروحة ومرتبة حسب الحرف الأول من المثل
Genre-genre
عيط: بكى، وقام: يستعملونها بمعنى الفاء، والحاء مختصرة من راح؛ والمراد بها سوف أو السين؛ أي: قالوا للذئب: سيطلقونك في الغنم، فبكى، فقالوا: هذا شيء تحبه. قال: نعم، ولكن أخشى أن يكون الخبر مكذوبا. «قالوا للديك: صيح. قال: كل شيء في أوانه مليح»
يضرب للشيء يطلب عمله في غير أوانه. «قالوا للصياد: اصطدت إيه؟ قال: اللي في الشبكه راح»
أي: قيل: ما اصطدته يا صياد؟ فقال: لم أصطد شيئا، والذي كان في الشبكة ذهب أيضا لسوء الحظ. يضرب لمن يظن أنه ربح ربحا جديدا، فإذا به قد أضاع ما كان عنده. وفي معناه قول أبي الحسن محمد بن أحمد الأصبهاني المعروف بابن طباطبا العلوي:
لقد قال أبو بكر
صوابا بعدما أنصت
خرجنا لم نصد شيئا
وما كان لنا أفلت
11 «قالوا للعبد: سيدك راح يبيعك. قال: يعرف خلاصه. قالوا: تهربش؟ قال: أعرف خلاصي»
راح هنا بمعنى: السين أو سوف؛ أي: سيبيعك. وقولهم: يعرف خلاصه، يريدون: هو أعرف بشأنه؛ أي: قيل للعبد: إن سيدك سيبيعك. فقال لهم: هذا من شأنه، فقيل له: وهل عزمت على الهرب إذن؟ فقال: هذا من شأني. يضرب في أن كل إنسان أعرف بشئونه؛ فتعرض الناس لها فضول ودخول فيما لا يعنيهم. «قالوا لعنتر: إنت تضرب ألف؟ قال: أضرب ألف وورايا ألف»
أي: قالوا لعنترة: عهدناك تقابل ألفا فتهزمهم وحدك لشجاعتك وشدة بطشك، فقال: نعم، إني أفعل ذلك وأنا معتز بألف ورائي ينجدونني إذا احتجت للنجدة، فبوجودهم أصول وأضرب لا بشجاعتي وحدها. يضرب في أن اعتزاز المرء بمن يحميه يحدث له في نفوس أعدائه هيبة يفعل بها الأعاجيب. وفي معناه من أمثال العرب: «ليس الدلو إلا بالرشاء.» والرشاء (بالكسر): الحبل. يضرب في تقوي الرجل بأقاربه وعشيرته. «قالوا للغراب: ليه بتسرق الصابون؟ قال: الأذيه طبع»
Halaman tidak diketahui