[٢٠٣٤]- هو للقطامي في ديوانه: ٦ وروايته: فقد ...، وصدره:
إن ترجعي من أبي عثمان منجحة
[٢٠٣٥]- في الأصل.... له سور، ولا معنى لها فضلا عن انكسار الوزن بها.
[٢٠٣٦]- هو لحبيب بن عبد الله الهذلي في ديوان الهذليين، واكتفى الجاحظ بتسميته
أترجو أن تسود ولا تعنّى
ولم أجده في شرح أشعار الهذليّين، هذا وجيب هو المعروف بالأعلم.
[٢٠٣٧]- في الأصل: ... من الحب ... وهو تحريف، والتصويب من الأغاني ٥: ٣١٨، والوساطة: ٥٠، والتمثيل: ٩٠ وروايتها: ... القليل، وهو لإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وصدره:
إنّ ما قلّ منك يكثر عندي
1 / 498
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: