[٧٥٣]- في المجمع ٢: ٢٥٧ «ليته بساهرة العلياء، وبالسوس الأبعد، وفي البحر الأخضر» وساهرة العلياء- كما أظنّ- محرّفة من «تاهرت العليا» وهي مدينة من مدن المغرب الأوسط المعروف اليوم بالجزائر، وقد اتخذها الرستميّون حاضرة ملكهم.
[٧٥٤]- في رسائل الخوارزمي: ١٣٦ «وحتى ظننت أن المداد ... يجلب من السويس الأبعد» وهي محرّفة من السوس.
[٧٥٥]- لم يرد له ذكر في معجم البلدان، وسمّي في الوفيات ١: ١٥٠ «البحر الأخضر» بينه وبين البحرين عشرة فراسخ، وهو- كما يغلب على الظن- ما نسمّيه اليوم:
الخليج العربّي.
[٧٥٨]- في الأصل: «... وحيث ...» والتصويب من مجمع الأمثال ٢: ٢٥٧.
1 / 194
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: