Amali Ibn Bishran - Part One
أمالي ابن بشران - الجزء الأول
Penerbit
دار الوطن
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
Lokasi Penerbit
الرياض
Genre-genre
الْمَجْلِسُ الْأَرْبَعُونَ وَالسِّتُّمِائَةِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنَ السَّنَةِ
٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَعْلَى بْنُ عَبَّادِ الْكُلَائِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ: «وَيَحْكُمْ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»
٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَايِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ لَتُضَعَّفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ»
٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «فَضْلُ تَضْعِيفِ الذِّكْرِ وَالْعَمَلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ عَلَى تَضْعِيفِ النَّفَقَةِ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ»
٢٩ - وَأَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، ثنا إِسْحَاقُ، أَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ وَهُوَ دَيْلَمُ بْنُ الْهَوْشَعِ الْجَيْشَانِيُّ، كَذَا قَالَ إِسْحَاقُ، قَالَ: ⦗٣٦⦘ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَصْحَابِي مِنَ الْيَمَنِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَتَّخِذُهُ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا، وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا، وَنَحْنُ نُعَالِجُ أَعْمَالًا شَدِيدَةً فَنَقْوَى بِهِ وَيَتَقَوُّونَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ يُسْكِرُ؟» قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاجْتَنِبُوهُ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَقْوَى إِلَّا بِهِ وَلَا يَتَقَوُّونَ إِلَّا بِهِ، قَالَ: «فَهَلْ يُسْكِرُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاجْتَنِبُوهُ» فَأَعَدْتُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: «هَلْ يُسْكِرُ؟»، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاجْتَنِبُوهُ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ، قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: «مَنْ لَمْ يَتْرُكْهُ مِنْهُمْ فَاقْتُلُوهُ»
1 / 35