504

Amali

أمالي ابن الحاجب

Editor

د. فخر صالح سليمان قدارة

Penerbit

دار عمار - الأردن

Lokasi Penerbit

دار الجيل - بيروت

Genre-genre
dictations
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
مسمى هذا اللفظ والثاني: أن سعيدًا لما كان في معنى الجنس المسمى بسعيد صحت إضافته إلى ما يبعد تقدير ذلك فيه من نحو: كرز، فصار بهذا التأويل من باب: خاتم حديد، ويكون على هذا استعمالًا للعلم الواحد، من الأمة المسماة به، فصحت إضافته لذلك، مثلها في "زيدنا" وشبهه. والثالث: أنهم يختصرون في الأعلام لكثرتها في الكلام فجوزوا إضافته إلى لقبه لما فيه من التخفيف بحذف التنوين لفظًا أو تقديرًا، كما جوزوا حذف التنوين منه عند وصفه بابن وغير ذلك من التخفيفات.
[إملاء ٢٥]
[اعتبار لفظ المعدود ومعناه في تأنيث العدد وتذكيره]
وقال ممليًا [بدمشق سنة ثماني عشرة وستمائة] (١) على قوله في أسماء العدد (٢): "وإذا كان المعدود مؤنثًا واللفظ مذكرًا أو بالعكس فالوجهان". قال: كقولك: ثلاثة شخوص. إذا قصدت بالشخوص المؤنث فلك أن تقول: ثلاث شخوص، نظرًا إلى المعنى (٣) لأنه مؤنث (٤)، وبالعكس ثلاثة أنفس وأنت تعني الذكور، فلك أن تقول: ثلاثة أنفس، نظرًا إلى المعنى لأنه مذكر. ولك أن تقول: ثلاث أنفس نظرًا إلى اللفظ لأنه مؤنث. وأما إذا قلت: ثلاثة شخوص وأنت تعني الذكور وثلاث أنفس وأنت تعني المؤنث فليس في الأول إلا إثبات التاء وليس في الثاني إلا حذفها، وليس مما نحن فيه لتطابق اللفظ والمعنى على جهة واحدة، وما نحن فيه مفروض في مخالفة اللفظ للمعنى باعتبار التذكير والتأنيث، ولأجل ذلك ساغ الوجهان نظرًا إلى اللفظ تارة وإلى المعنى أخرى.

(١) زيادة من ب، د.
(٢) الكافية ص ١٣.
(٣) في الأصل: اللفظ. وما أثبتناه من النسخ الأخرى، وهو الصواب. لأن المعنى يقتضيه.
(٤) في الأصل: مذكر. والصواب ما أثبتناه، لأن السياق يقتضيه.

2 / 525