وقال ابن السّكّيت: «يقال (١): والدة وآلدة» وقالوا فى الفعل: أجم، يريدون: وجم، من الوجوم (٢).
فإن توسّطت الواو المضمومة، استحسن بعض العرب إبدال الهمزة منها، وذلك فى نحو: أدور، وأنور، منهم من يقول: أدور وأنؤر، وقالوا فى جمع ساق:
أسؤق وسئوق، مثل أسعق وسعوق، وقرأ بعض القراء: ﴿بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ﴾ (٣).
فإن انكسرت المتوسطة الواقعة بعد متحرّك، كواو طويل وسويق، لم يجز همزها، وكذلك الواو المضمومة المثقّلة، كواو التخوّف والتقوّل، مجمع على ترك إبدال الهمزة منها، لأن تضعيف الهمزة أثقل من تضعيف الواو.
...
(١) الذى فى إصلاح المنطق ص ١٦٠: «ولدة والدة». ذكره فى (باب ما يقال بالهمز مرّة وبالواو أخرى). وانظر المنصف ١/ ١٩٦.
(٢) بهامش الأصل: الوجوم: حزن فى سكوت.
(٣) سورة ص ٣٣. وقراءة الهمز لابن كثير. انظر السبعة ص ٥٥٣، وزاد المسير ٧/ ١٣٠. وانظر أيضا السبعة ص ٤٨٣، والكشف ٢/ ١٦١، فى الآية (٤٤) من سورة النمل. وانظر المنصف ١/ ٢١٢، ٢١٤،٢٨٤.
2 / 190
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]