1405Amaliأمالي ابن الشجريIbn al-Shajari - 542 AHابن الشجري - 542 AHEditorالدكتور محمود محمد الطناحيPenerbitمكتبة الخانجيEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٣ هـ - ١٩٩١ مLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genreMorphology and DerivationGrammarProsody and Rhymesوقال أبو العلاء المعرّىّ: يقول: إذا طار ذو الجناح أمامه فليس بناج؛ لأنّ الرّماة كثيرة فى الجيش، وإن ثار وحش أدركوه فأخذوه.وقول أبى العلاء إن ذا الجناح تصيبه الرّماة أوجه؛ لأن الشاعر أراد تفخيم الجيش وتعظيمه فلا يفوته طائر ولا وحشىّ. ثم قال:تمرّ عليه الشمس وهى ضعيفة ... تطالعه من بين ريش القشاعم (١)أراد أن الجيش ارتفع غباره، فالشمس تصل إليه ضعيفة داخلة بين ريش الطير التى تتبعه لتصيب من لحوم القتلى. ثم قال:إذا ضوؤها لاقى من الطير فرجة ... تدوّر فوق البيض مثل الدراهم (٢)وذكر أبو نصر بن نباتة الطير، فزاد زيادة أبدع فيها، فقال (٣):ويوماك يوم للعفاة مذلّل ... ويوم إلى الأعداء منك عصبصبإذا حوّمت فوق الرّماح نسوره ... أطار إليها الضّرب ما تترقّبوقال:وإنّك لا تنفكّ تحت عجاجة ... تقطّع فيها المشرفيّة بالطّلاإذا يئست عقبانها من خصيلة ... رفعت إليها الدّارعين على القناالخصيلة: كلّ لحمة فيها عصب. والطّلا: الأعناق.وقول أبى تمام:إذا ظلّلت عقبان أعلامهيقال للراية: عقاب، وتجمع عقبانا.... آخر المجلس(١) ديوانه ٤/ ١١٤.(٢) الموضع المذكور من الديوان. وجاء فى الأصل: «لاقى من الليل»، وأثبتّ ما فى ط، د، والديوان.(٣) يمدح الحسن بن محمد المهلبىّ. مختارات البارودى ٢/ ١٧١.3 / 142SalinKongsiTanya AI