74

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1422 هـ - 2001م

Lokasi Penerbit

بيروت / لبنان

Genre-genre
dictations
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم التنوخي بقراءة الصوري عليه . قال أخبرنا جدي أبو يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوى قراءة عليه وأنا أسمع سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة . قال أخبرنا جدي عن حرملة بن يحيى . قال أخبرنا أبو وهب . قال أخبرنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم . قال قال أبو حازم : إن سليمان بن هشام بن عبد الملك قدم المدنية ومعه ابن شهاب . فأرسل إلى أبي حازم فدخل عليه ، فإذا سليمان بن هشام متكئ وابن شهاب عند رجليه قاعد ، قال فسلمت وأنا متكئ على عصاي ، فقال ابن شهاب : ألا تتكلم يا أعرج ؟ قال قلت وما يتكلم الأعرج ، ليست للأعرج حاجة جاء لها فيتكلم فيها ، وإنما جئت لحاجتكم التي أرسلتم إلي فيها ، وما كل من يرسل إلي آتيه ، ولولا الفرق من شركم ما جئتكم ، فجلس سليمان بن هشام وقال : ما المخرج مما نحن فيه ؟ فقال أبو حازم : أعاهد الله في نفسي لا يمنعني دريهماتك أن أقول لك الحق في الله ، قال قلت : المخرج مما أنت فيه لا تمنع شيئا أعطيته من حق أمرك الله أن تجعله فيه ، ولا تطلب شيئا منعته لشيء نهاك الله أن تطلبه . قال ابن هشام : فمن يطيق هذا الحال : قال يطيقه من طلب الجنة وهرب من النار وذلك فيهما قليل . فقال سليمان : ما رأيت كاليوم حكمة قط أجمع ولا أحكم . فقال ابن شهاب : فإنه جار لي وما جالسته قط ، فقال أبو حازم : إني مسكين ليست لي دراهم ولو كانت لي دراهم جالستني ، فقال ابن شهاب : قرصتني يا أبا حازم ، قال بلى إياك أردت ، ثم قال ابن شهاب : ألا تحدثني يا أبا حازم عن شيء بلغني أنك وصفت به أهل العلم وأهل الدنيا ؟ قال بلى ، قال : إني أدركت أهل الدنيا تبعا لأهل العلم حيث كانوا يقضى لأهل العلم بما قسم الله لهم من العلم حوائج دنياهم وآخرتهم ، ولا يستغني أهل الدنيا عن أهل العلم لنصيبهم من العلم ، ثم جال الزمان فصار أهل العلم تبعا لأهل الدنيا حيث كانوا ، فدخل البلاء على الفريقين جميعا ، ترك أهل الدنيا النصيب الذي كانوا يمسكون به من العلم حين رأوا أهل العلم قد جاءوهم وضيع أهل العلم جسيم ما قسم لهم باتباعهم أهل الدنيا .

' وبه ' قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني . قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان . قال حدثنا علي - يعني ابن الصباح . قال حدثنا جعفر يعني بن محمد بن علي الأصفهاني . قال حدثنا عيسى بن جعفر - يعني الرازي . قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن ابن سيرين قال : ذهب العلم وبقي بقية في أوعية سوء .

' وبه ' قال أنشدنا الخليل بن عبد الله بن أحمد بن الخليل بن عبد الله بن الخليل بقزوين . قال أنشدنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني لنفسه غير مرة :

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم . . . ولو عظموه في النفوس لعظما

Halaman 81