649

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1422 هـ - 2001م

Lokasi Penerbit

بيروت / لبنان

Genre-genre
dictations
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk

' وبه ' قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البراز العتيقي ، قال أنشدنا سهل بن أحمد الديباجي ، قال أنشدنا منصور لنفسه :

لا والذي ألهمني شكره . . . على الرضى بالقوت والعافيه

لا بعت فقري بغنى زائل . . . يقذف بي في عشرة باقيه ' وبالإسناد ' المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله تعالى يرويه إجازة عن منصور الحمدوني عن أبيه ، قال حدثنا السيد الأجل الإمام نور الله قبره إملاء منن لفظه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ، قال حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال أخبرنا يحيى بن أيوب ، قال حدثني عبد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : ' إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ أو الحال ذو حظ من الصلاة وأحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس ، لا يشار إليه بالأصابع ، ذو كفاف وصبر على ذلك ، ثم نقد بيده فقال : عجلت منيته ، وقلت بواكيه ، وقل تراثه ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، قال حدثنا أبو عائشة ، قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن ليث عن عبد الله بن زحر عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' من أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ، ذو حظ من الصلاة وصيام ، وأحسن عبادة ربه ، وأطاعه في السر ، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالإصبع ، وكانت معيشته كفافا ، وصبر على ذلك ، فعجلت منيته ، وقلت بواكيه ، وقل تراثه ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال أخبرنا إسحاق بن أحمد ، قال حدثنا أبو أحمد ، قال حدثنا جابر بن الحر الجعفي ، عن عبد الرحمن عن عابس عن كهيل بن زياد ، عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم : في نخل أهل المدينة ، فقال يا أبا هريرة : ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال تقول ' لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا ملجأ من الله إلا إليه ، ثم مشى ساعة فقال يا أبا هريرة : تدري ما حق الله على الناس ؟ وما حق الناس على الله ؟ قلت الله ورسوله أعلم ، قال : فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، فإذا فعلوا ذلك فحق عليه أن لا يعذبهم ' .

Halaman 277