638

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1422 هـ - 2001م

Lokasi Penerbit

بيروت / لبنان

Genre-genre
dictations
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk

' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحاق محمد بن عبد المؤمن بن أحمد المالكي قاضي إسكاف ، قدم علينا بغداد ، قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق المعروف بابن العسكري ، قال حدثنا حمزة بن محمد الكاتب ، قال حدثنا نعيم بن حماد ، قال حدثنا فضيل بن عياض ، عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببعض جسدي ، فقال : كن ' كأنك غريب في الدنيا ، أو كعابر سبيل ، قال وقال يا عبد الله : إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ، وخذ من شبابك لهرمك ، ومن صحتك لغسقك ، ومن دنياك لآخرتك ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن بيان بن عثمان بن دارم النهشلي الدهان بقراءتي عليه ، في رحا عند دور الأقساسين بالكوفة ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البكاري ، قال حدثنا محمد الحضرمي ، قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام الترخماني ، قال حدثنا إسماعيل بن زكريا الحلقاني أبو زياد ، عن زيد بن أبي الزناد عن أبي جحيفة قال : خرج علينا ابن مسعود وهو يكاد أن يبكي ، فقال : ذهب صفو الدنيا فلم يبق منها إلا الكدر ، فالموت اليوم تحفة لكل مسلم .

' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو أحمد عبد الكريم بن المطلب بن محمد العبدي العباسي المعدل الكوفي بقراءتي عليه في الجامع ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن سهل بن محمد بن سهل المعدل ، قال أخبرنا عبد الله بن زيدان بن يزيد البجلي ، قال حدثنا أبو كريب ، قال حدثنا ابن فضيل عن إبان عن الحسن ومسلم بن أبي عمران ، قالا قال سلمان : أضحكتني ثلاث وأبكتني - يعني ثلاث ، فقال : ما هن يا سلمان ؟ قال أبكاني فراق الأحبة محمد وحزبه ، وهول المطلع عند سكرة الموت ، وموقفي بين يدي الرحمن ، لا أدري أراض هو عني أم ساخط علي ، قالوا : ما أضحكك يا سلمان ؟ قال : مؤمل دنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وضاحك ملئ يه ولا يدري ما يفعل الله تعالى به .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن غريب الحال القرشي قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب الأنصاري ، قال حدثنا أبو خليفة الرياشي :

أرى زمنا نوكاه أسعد أهله . . . ولكنما يشقى به كل عاقل

مشى فوقه رجلاه والرأس تحته . . . فكب الأعالي لارتفاع الأسافل

Halaman 266