612

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1422 هـ - 2001م

Lokasi Penerbit

بيروت / لبنان

Genre-genre
dictations
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk

أرى المرء مهما لم يمت فهو ذائق . . . فراق الأخلاء الذي هو أوجع

فيشفي غليل النفس قبل فراقه . . . وما النفس إلا ظاعن ومشبع

وما العمر إلا هجرة وتواصل . . . ولا إياس في الحياة ومطمع

وما تهب الدنيا لنا تسترده . . . وتسترجع الأحداث ما المرء مودع

وما الدهر إلا للخلائق والد . . . فما باله من لحمهم ليس يشبع

يحيف على الأبناء وهو أبوهم . . . ويفجع بالآباء وهو المفجع

' وبه ' قال أنشدنا محمد بن أحمد بن سهل بن بشران النحوي لنفسه بواسط رحمه الله تعالى :

يا خاطب الدنيا أتخطب تركا . . . قد آذنت تفراقها خطابها

لا تخدعن ثغور عرس لم تزل . . . مغتالة بغرورها أحبابها

قرنت بطيب نعيمها أوصابها . . . وبحلوها المعسول تمزج صابها

ومتى تجد يوما بلذة وصلها . . . طلبت بحد بينها أسبابها

فإذا نظرت وجدت فتك ما ترى . . . أللعالمين طعامها وشرابها

ولذاك إنك إن ظفرت بمنية . . . منها ارتقيت على المكان ذهابها

' وبه ' قال أنشدنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري إمام الشافعية ، قال أنشدنا أبو الفرج المعافى بن زكريا بن طرازة لنفسه : أأقتبس الضياء من الضباب . . . وألتمس الشراب من السراب

أريد من الزمان النذل بذلا . . . وأريا من جني سلع وصاب

أرجي أن ألاقي لاشتياقي . . . سراة الناس في زمن الكلاب

Halaman 240