Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1422 هـ - 2001م
Lokasi Penerbit
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد مكشوف الرأس بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا عمران بن راشد المديني ، قال حدثنا عبد الرحمن بن عقبة بن سهل عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من صام يوما من رمضان عف فيه طرفه ولسانه وفرجه وبطنه ، أوجب الله له الجنة ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن الخطيب بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو القاسم عيسى بن أحمد بن علي بن زيد إملاء ، قال حدثنا علي بن الحسن بن مخلد ، قال حدثنا محمد بن عبد العزيز عن أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن عمران ، يرفعه إلى عبد الله بن سلام : أن فيما أنزل الله على موسى بن عمران عليه السلام وكتبه له في الألواح ، يا بني إسرائيل إن كنتم على اليقين من لقاء ربكم فما بالكم تضحكون ولا تبكون ، وإن كنتم على اليقين من ثواب الآخرة وعقابها ، فما بالكم تغسلون ثيابكم وتوسخون قلوبكم ، وتعمرون دنياكم وتخربون آخرتكم ، وتتركون ما أمرتم به وتركبون ما نهيتم عنه كأن الذي قد نهيتم عنه قد أمرتم به ، وكأن الذي قد أمرتم به نهيتم عنه ، مهلا مهلا ، انظروا إلى الذين كانوا قبلكم كيف تركوا ما جمعوا لغيرهم وحوسبوا به وصاروا إلى النار إذ لم يؤدوا الحق فيما جمعوا ، ويقول أحدكم : ليت شعري كيف يصنع أهلي وولدي إذا أنا مت ، لم تسأل وقد رأيت من آبائك والأمهات والأزواج والأولاد وغيرهم ، فكما نسيتهم عن قليل ينسونك ، وهذا دأب الناس فخيرهم من قدم لنفسه وعمل ليوم فقره وحاجته ، فتزودوا من أموالكم فإنما هي لكم ما دمتم أحياء ، فإذا متم صار إلى الوارث ، فاعقل هذا واتق ربك واحذر دار الغرور ، فقد غرت الذين قبلكم ، ما رفعها قوم إلا وضعتهم أقبح الوضع ، ولا أعزها قوم إلا أذلتهم أقبح الذل ، ولو أحبها الله تعالى ما كتب عليها الفناء ، ولو رضيها لأوليائه ما أماتهم عنها ، ولكن الله جل وتعالى خلقها للفناء وجعلها دار بلوى ، فمن اتقى الله تبارك وتعالى تفكر فيها واعتبر وحذرها وتزود منها بخير مما يملك من نفسه وماله ، ومن جهل ذلك فقد بين الله تعالى أمرها فاعذره ، وبين إليه لاتخاذ الحجة عليه ، ولله الحجة البالغة ، وله الخلق والأمر وهو على كل شيء قدير .
' وبه ' قال أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء ، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن زكريا ، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال حدثنا حمزة بن خالد ، قال سمعت الحسن يقول : ' ولا أقسم بالنفس اللوامة ' قال : إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه ، يقول ما أردت بأكلي ، ما أردت بكلمتي ، ما أردت بحديث نفسي ، فلا تراه إلا يعاتبها والفاجر يمشي قدما قدما لا يعاتب نفسه .
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوري ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن الحصين قراءة عليه ، قال حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم الخواص ، قال حدثنا أحمد بن محمد ، قال حدثنا محمد بن الحسين ، قال حدثني سعيد أبو عثمان البزار ، قال حدثني محمد بن عبد الله المهلبي ، قال حدثني أبو بكر بن عبد الله العتكي ، قال قال عدي بن زيد :
وصحيحا أضحى يعود مريضا . . . وهو أدنى للموت ممن يعود
وأطبا بعدهم لحقوهم . . . ضل عنهم سعوطهم واللدود
أين أهل الديار من قوم نوج . . . ثم عاد من بعدهم وثمود
بينما أهل للنمارق والدي . . . باج أفضت إلى التراب الجلود
ثم لم ينقضي الحديث ولكن . . . بعد ذاك الوعيد والموعود
تم الجزء الأول
الجزء الثاني
كتاب الآمالي
Halaman 388