Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1422 هـ - 2001م
Lokasi Penerbit
بيروت / لبنان
فكتب إليه ابن عباس : أما عبد فقد بلغني كتابك تذكر حسينا وابن الزبير ولحاقهما بمكة ، فأما ابن الزبير فرجل منقطع عنا برأيه وهواه يكاتمنا مع ذلك أضغانا يسرها علينا في صدره ويورى وري الزناد لا حلل الله إسرارها ، فأرى في أمره ما أنت راء ، وأما حسين فإني لقيته فسألته عن مقدمه ، فأخبرني أن عمالك بالمدينة حرفت به وعجلت عليه وأنظره رأيه ولن أدع أداء النصيحة إليه في كل ما يجمع الله به الكلمة ويطفئ به الفتنة ويحقن به دماء الأمة ، وأنا آمرك بمثل الذي آمره به إن شاء الله ، فاتق الله في السر والعلانية ولا تبيتن ليلة مريدا مسلما بغائلة ، ولا مرصدا له بمظلمة ، ولا حافرا له مهواة ، فكم من حافر جفير لنفسه ، وكم من آمل لم يؤت أمله ، وكم من راج لطول العمر مبسوط له في بعد الأمل ، فبينا هو كذلك إذ نزل القضاء فقطع أمله ونقص عمره ، وأخرجه من سلطان الدنيا الفانية ، إلى سلطان الله وعدله في الآخرة ، وخذ مع ما أوصيك به من النصيحة لهذه الأمة يحظك من الركوع والسجود آناء الليل وتارات النهار ، ولا يشغلك عن ذكر الله تعالى شيء من ملاهي الدنيا وأباطيلها ، فإن كل ما أنت مشتغل به من ذات ينفع ويبقى ، وكل ما أنت مشتغل به عن ذات الله يضر وينفى ، فاجعل همك فيما يرضى ربك يكفك ، همك ، داج حسينا وارفق به ولا تعجل عليه ولا تنظره رأيه عسى الله عز وجل أن يحدث أمرا يلم به شعثا ويشعب به صدعا ويرتق به فتقا والسلام . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسن بن التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري ، قال حدثنا أبو بكر دريد ، قال حدثنا الحسن بن خضر ، قال حدثني أبي عن هشام بن الكلبي رفعه إلى القاسم بن الأضبغ بن نباتة العرني ، قال لما أخذ برأس الحسين عليه السلام وبرؤوس أهل بيته وأصحابه ، أقبل الخيل شماطيط معها الرؤوس ، وأقبل رجل من أنضر الناس لونا وأحسنهم وجها على فرس أدهم قد علق في الباب فرسه رأسه غلام أمرد وكان وجهه قمر ليلة البدر فإذا هو قد أطال الخيط الذي فيه الرأس والفرس يمرح ، فإذا رفع رأسه لحق الرأس بجرانه ، فإذا طأطأ رأسه صك الرأس الأرض ، فسألت عنه فقيل هذا حرملة بن الكاهل الأسدي ، وهذا رأس العباس بن علي عليهما السلام ، فمكث بعد ذلك ما شاء الله ، ثم رأيت حرملة وجهه أسود كأنما أدخل النار ثم أخرج ، فقلت له يا عماه : لقد رأيتك في اليوم الذي جئت برأس العباس وإنك لأنضر العرب وجها ، فقال يا بن أخي ؟ ورأيتني ، قلت نعم ، قال فإني والله مذ جئت بذلك الرأس ما من ليلة آوي فيها إلى فراشي إلا وملكان يأتياني فيأخذان بضبعي ينتهيان بي إلى نار تأجج فيدفعاني فيها وأنا أنكص عنها فيسعفني كما ترى ، قال وكانت عنده امرأة من بني تيم فسألتها عن ذلك فقالت : أما إذا أفشى على نفسه فلا يبعد الله غيره ، والله ما يوقظني إلا صياحه كأنه مجنون .
' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر عمر بن محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخراز ، قال حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري قال حدثنا أحمد بن سعيد - يعني ابن عبد الله ، قال حدثنا الزبير - يعني ابن بكار ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الحكم عن أبيه عن عوانة قال : دخل المغيرة بن شعبة على مصعب بن الزبير ، فسأله عن قتل الحسين عليه السلام ، فوصفه له فقال مصعب :
فإن الأولى بالطف من آل هاشم . . . تأسوا وسنوا للكرام التأسيا
قال فعلمت أن مصعبا لا يقر ، فكان كما ظننت .
' وبه ' قال السيد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا محمد بن العباس المؤدب ، قال حدثنا عبيد بن إسحاق العطار ، قال حدثنا قيس بن الربيع عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فإذا اليهود يصومون يوم عاشوراء ، فقال : ما بال هذا اليوم ؟ قالوا : يوم نجى الله فيه موسى وأغرق بني القبط ، قال فنحن أحق بموسى فصام وأمر بصيامه .
' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ببغداد في دار الزعفران ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه في قطيعة الدقيق بانتقا عمر بن جعفر البصري ، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال حدثنا أبو عمر الضرير ، قال حدثنا حماد سلمة ، أن عبيد الله بن عمر أخبرهم عن نافع عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في يوم عاشوراء بعد ما نزل رمضان : من شاء صامه ومن شاء أفطره .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأرجي بقراءتي عليه في باب الأزج ببغداد ، قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن إبراهيم بن سنبك البجلي ، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن الأشاني ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذين قال حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الأعور ، قال حدثني موسى بن جعفر بن محمد ، قال حدثني أبي جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليهم السلام ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' يقتل ابني الحسين بظهر الكوفة ، الويل لقاتله وخاذله وتارك نصرته ' .
Halaman 240