Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1422 هـ - 2001م
Lokasi Penerbit
بيروت / لبنان
حتى قتل صلى الله عليه وعبد الله بن الحسين عليهما السلام ، وأمه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن حكيم الكلبي ، قتله حرملة بن الكاهل الأسدي الوالبي ، وكان ولد الحسين بن علي عليه السلام في الحرب ، فأتى به وهو قاعد وأخذه في حجره ولباه بريقه وسماه عبد الله ، فبينما هو كذلك إذ رماه حرملة بن الكاهل بسهم فنحره ، فأخذ الحسين عليه السلام دمه فجمعه ورمى به نحو السماء ، فما وقعت منه قطرة إلى الأرض ، قال فضيل : وحدثني أبو الورد أنه سمع أبا جعفر يقول : لو وقعت منه إلى الأرض قطرة لنزل العذاب ، وهو الذي يقول الشاعر فيه :
وعند غنى قطرة من دمائنا . . . وفي أسد أخرى تعد وتذكر وكان علي بن الحسين عليه السلام عليلا وارتث يومئذ وقد حضر بعض القتال ، فدفع الله عنه ، وأخذ مع النساء هو ومحمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وقتل أبو بكر بن الحسن بن علي وأمه أم ولد قتله عبد الله بن عقبة العنوي ، وعبد الله بن الحسن بن علي عليهم السلام وأمه أم ولد رماه حرملة بن الكاهل الأسدي بسهم فقتله ، والقاسم بن الحسن بن علي وأمه أم ولد ، قتله عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي وعون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأمه جمانة بنت المسيب ابن نجية بن ربيعة بن رباح الفراري قتله عبد الله بن قطنة الطائي النبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأمه الحوصاء بنت حفصة بنت ثقيف بن ربيعة بن عائد بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل ، قتله عامر بن نهشل التيمي ، قال : ولما أتى أهل المدينة مصابهم دخل الناس على عبد الله بن جعفر يعزونه فدخل عليه بعض مواليه ، فقال : هذا ما لقينا ، ودخل علينا من حسين ، قال فحذفه عبد الله بن جعفر بنعله ، وقال : يا ابن اللخناء ، أللحسين تقول هذا ، والله لو شهدته ما فارقته حتى أقتل معه ، والله ما شحى بنفسي عنهما وعن أبي عبد الله إلا أنهما أصيبا مع أخي وكبيري وابن عمي مواسيين مضاربين معه ، ثم أقبل على جلسائه فقال : الحمد لله على كل محبوب ومكروه ، أعزز علي بمصرع أبي عبد الله ، ثم أعزز علي إلا أن أكون آسيته بنفسي الحمد لله على كل حال قد أساه ولدي . جعفر بن عقيل بن أبي طالب ، أمه أم البنين بنت النفرة بن عامر بن هصان الكلابي ، قتل عبد الله بن عمرو الخثعمي . وعبد الرحمن بن عقيل ، أمه أم ولد قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهني وبشر بن حرب الهمداني القانصي اشتركا في قتله . وعبد الله بن عقيل بن أبي طالب ، وأمه أم ولد رماه عمرو بن صبيح الصيداوي فقتله . ومسلم بن عقيل بن أبي طالب قتل بالكوفة ، وأمه حبلة أم ولد ، وعبد الله بن مسلم بن عقيل وأمه رقية بنت علي بن أبي طالب ، وأمه أم ولد قتله عمرو بن صبيح الصيداوي ، ويقال قتله أسد بن مالك الحضرمي ، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب ، وأمه أم ولد ، قتله ابن زهير الأزدي ولقيط بن ياسر الجهني اشتركا فيه . ولما أتى الناس بالمدينة مقتل الحسين بن علي عليهما السلام ، خرجت زينت بنت عقيل بن أبي طالب وهي تقول :
ماذا تقول إن قال النبي لكم . . . ماذا صنعتم وأنت آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي . . . منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدمي
Halaman 225