205

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1422 هـ - 2001م

Lokasi Penerbit

بيروت / لبنان

Genre-genre
dictations
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ببغداد ، قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم - يعني ابن شاذان إجازة ، قال أنشدنا أحمد بن القاسم ، قال أنشدني أحمد بن أبي أمية القرشي ، قال أنشدني منصور بن سلمة بن الزبرقان النميري :

شاء من الناس راتع هامل . . . يعللون النفوس بالباطل

تقتل ذرية النبي وير . . . جون دخول الجنان للقاتل ويلك يا قتل الحسين لقد . . . قمت بحمل يميل بالحامل

أي حباء حبوت أحمد في . . . حفرته من حرارة الثاكل

بأي وجه تلقى النبي وقد . . . دخلت في قتله مع القاتل

تعال فاطلب غدا شفاعته . . . أو لا ترد حوضه مع الناهل

ما الشك عندي في حال قاتله . . . ولا أراني أشك في الخازل

لا يعجل الله إن عجلت وما . . . ربك عما يريد بالغافل

نفسي فداء الحسين يوم غدا . . . إلى المنايا غدو لا قافل

ذلك يوم أنحى بشفرته . . . على سنام الإسلام والكاهل

يا عاذلي إنني أحب بني . . . أحمد والترب في فم العاذل

كم ميت منهم بغضته . . . مغترب القبر بالعرا نازل

ما انتحبت حوله قرابته . . . عند مقاسات يومه الباسل

أذكر منهم ومن مصابهم . . . فيمنع القلب سلوة الذاهل

مظلومة والنبي والدها . . . تدير أرجاء مقلة حامل

قد ذقت ما أنتم عليه فما . . . رجعت من دينكم إلى طائل

من ذنبكم جفوة النبي وما الجافي لآل الرسول كالواصل

' وبه ' قال السيد الإمام ، وأنشدني القاضي أبو القاسم التنوخي ، قال وأنشدني أبو الحسن السلامي لنفسه :

لا يؤسينك ضيق الأمر من فرج . . . ولا يك تماديه إلى الكمد

فرب حيران قد أهدى الشقاء له . . . جيش الأسى قلق الأحشاء مضهد

لما توغل عن أعدائه هربا . . . وافى عرين أبي شبلين ذي لبد

ينجو وقد قد عضوا منه ذو شطب . . . عضب وجاذر عضوا من فم الأسد

إذا استقر بعقر البئر عاجله . . . لوقته قدح يسعى يدا ليد

ومستبيت ببئر لا طريق له . . . إلى النجاة ولا باب إلى الرشد

في قفرة ما بها للصوت من أحد . . . تجري إليه ولا للإنس من عدد

فلا تقل دامت البأساء واتصلت . . . ما دام خير ولا شر على أحد

Halaman 214