490

حدثنا أبو سعيد عبيدالله بن محمد بدر الكرخي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا القاسم بن عبدالواحد، قال: سمعت عبد الله بن محمد يحدث، عن جابر بن عبدالله، قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فابتعت بعيرا فشددت عليه رحلي، فسرت إليه شهرا حتى قدمت الشام، فإذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاري، فأتيت منزله فأرسلت إليه، أن جابرا على الباب، فرجع الرسول، فقال: جابر بن عبدالله، قلت: نعم. فخرج إلي فاعتنقته، واعتنقني. قال، قلت: حديث بلغني أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المظالم لم أسمعه. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( يحشر الله تبارك وتعالى العباد (أو قال الناس شك همام ) وأومى بيده إلي الشام حفاة عراة بهما. (قلت: ما بهما؟ قال: ليس عليهم شيء) فيناديهم بصوت يسمعه من بعد ويسمعه من قرب: أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة؛ وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار؛ وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة، حتى اللطمة، قال، قلنا: وكيف؟ وإنما نأتي الله حفاة عراه عزلا، قال: الحسنات والسيئات ))(1).

أخبرنا محمد بن بندار، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث،

عن علي عليه السلام، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل على مريض، قال: (( اذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، ولا شافي غيرك ))(2).

Halaman 189