Amali
أمالي أبي طالب ع
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بندار، قال حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يحيى بن أيوب البغدادي أبو زكريا، قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا أبو رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبدالله، وأبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (( الغيبة أشد من الزنا. قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الرجل يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه ))(1).
قال السيد الإمام أبو طالب رضي الله عنه: معنى قول النبي صلى الله الله عليه وآله وسلم: (( الغيبة أشد من الزنا )) هو ما فسره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لأن الزنا يلزم المكلف عنده أمر واحد وهو التوبة، والغيبة يلزم عندها أمران: التوبة، والإعتذار إذا بلغت صاحبها.
الباب الثالث والخمسون في التحذير من الرياء وما يتصل بذلك
أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن لباب بن المتوكل، قال: حدثنا خداش بن محمد البصري، قال: حدثني الفضل بن عيسى الخياط، عن عباد بن منصور، عن عكرمة،
عن ابن عباس، قال: قال رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حب الثناء من الناس يعمي ويصم ))(2).
حدثنا عبيدالله بن محمد الكرخي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زايدة، عن عاصم، عن شقيق،
عن أبي موسى، قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، ما الجهاد في سبيل الله، فإن الرجل يجاهد ليغنم، ويجاهد ليذكر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من جاهد لتكون كلمة الله هي العليا فهو الجهاد في سبيل الله ))(3).
Halaman 171