Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
قال في 0الحدائق) وهذا من العجائب الخارقة للعادات قال: ولا عجب فيمن كانت أعراقع تنتهي إلى الذروة العالية النبوية أن يبلغ هذا الكمال ويقول بمحاسن الخلال، وقد قال-صلى الله عليه وآله- الهم اجعل العلم والفقه في عقبي وعقب عقبي وفي زرعي وزرع زرعي، فتأوله هذا الدعاء الشريف الموثوق بإجابته انتهى.
وروى السيد أبو طالب عن علي بن العباس الحسني سمع أبا بكر بن يعقوب عالم أهل (الري) وحافظهم حينورد عليه (اليمن ) يقول: قد ضل فكري في هذا الرجل يعني الهادي عليه السلام فإني كنت لا أعترف لأحد بمثل حفظي لأصول أصحابنا وأنا الآن إلى جنبه خدع بنا أنا أحاربه في الفقه واحكى عن أصحابنا قولا فيقول ليس هذا يا يا أبا بكر قولكم فاراددع فخرج إلى المسألة من كتب على ما حكى وادعا فقد صرت إذا ادعا شاعنا أو عن غير لا أطلب منه أثر.
وروى المنصور بالله عليه السلام: أنه لما افتح (صنعاء) وأهلها جبرية، وكان فيهم سبعة آلاف فقيه، وكانوا يصلون خلف الهادي عليه السلام فاختاروا منهم سبعمائة فقيها وشيخهم جميعا القاضي: يحيى بن عبدالله بن كليب جد بن يالتقوى، وتقدموا إلى بين يدي الهادي لمناظرته فتقدم يحيى التقوى فقال: ما تقول يا سيدنا في المعاصي؟
فقال عليه السلام: ومن العاصي؟، فسكت يحيى التقوى ولم يجبه بشئ وقام وقام معه أصحابه إلى مؤخر المسجد فوبخه أصحابه وقالوا: فضحتنا عند هذا الشريف فقال: يا قوم إن قلت الخالق العاصي كفرت وإن قلت المخلوق العاصي خرجت عن مذهبي إلى مذهبه فقاموا بأجمعهم فبايعوا الهادي عليه السلاموصاروا على مذهبه، حكى ذلك في (أنوار اليقين).
وروي: أنه عليه السلام قال يوما: والله الذي لا إله إلا هو ما أكلت ما حبيت من (اليمن) شيئا ولا شربت منه الماء إلا من شيء جئت به معي من (الحجاز).
وروى: عن ابنه محمد المرتضى أنه قال: وجهت غلاما إلى أبي يحيى أطلب منه قرطاسا أكتب فيها فقال: للرسول القرطاس لا تحل له.
Halaman 446