Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وحكي أنه لما توجه المأمون غازيا ونزل اليديدون جأه رسول ملك الروم فقال له: إن الملك يخيرك بين أن يرد عليك نفقتك التي انفقها في طريقك من بلدك إلى هذا الموضع وبين أن يخرج كل اسير من المسلمين في بلد الروم بغير فدا وبين أن يعمر لك كل بل للمسلمين مما خربته النصرانية ويرده كما كان وترجع عن غزاتك فقال المأمون للرسول: قله أما قولك ترد علي نفقتي فإني سمعت الله يقول في كتابنا حاكيا عن بلقيس وسليمان{فناظرة بم يرجع المرسلون، فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم..الآية}[النمل:35،36] واما قولك أنك تخرج كل أسير من المسلمين في بلد الروم فما في يدك إلا أحد رجلين إما طلب الله عز وجل والدار الآخرة فقد صار إلى ما أراد وغما رجل يطلب الدنيا فلا فك الله أسره، وأما قولك أنك تعمر كل بلد للمسلمين قد خربته الروم فلو أني قلعت أقى حجر في بلاد الروم ما اغتصبت بامرأة عثرة عثرة في حال أسرها فقالت: وا محمداه وا محمداه عد إلى صاحبك فليس بيني وبينك إلا السف يا غلام أضرب الطبل فرحل، فلم يثن من غزاته حتى فتح خمسة عشر حصنا، وانصرف عن غزاته فنزل على عين اليديدون المعروفة بالقشيرة فأقام هنالك أياما، وكانت وفاته في ذلك الموضع حسبما قدمنا يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثماني عشرة ومائتين، وحمل إلى طرسوس فدفن بها.
قال المسعودي: في أيام المأمون قام الإمام محمد بن إبراهيم وأبو السرايا، ووثب بالمدينة محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، ووثب بالبصرة علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين-عليهم السلام-، وزيد بن موسى بن جعفر فغلبوا على البصرة.
قال: وفي هذه السنة مات محمد بن إبراهيم الذي كان يدعوا أبو السرايا.
Halaman 427