Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
ولما أراد هارون حبسه وكان زائر للنبي-صلى الله عليه وآله- فقام عند رأسه وقال: يا رسول الله إني اعتذر إليك أريد أخذ موسى بن جعفر لأني أخافه بشق عصا هذه الأمة فحمله فحبسه فلما أبطى عليه موته أمر الفراشين من النصارى غموع في فرش حتى مات.
وحكى أبو الفرج أن الذي وشى به إلى الرشيد علي بن إسماعيل بن جعفر وأنه لما طلب وصوله إلى بغداد قال: ما صنع؟
قال: علي دين وأنا مملق.
قال: فأنا اقضي ذلك، فلم يلتفت إلى ذلك قال له: انظلا يا ابن أخي لا تؤتم أولادي وأمر له بثلاث مائة دينار وأربعة ألاف درهم فلم يجد ذلك شيئا فعرف الرشيد بأشياء وزاد عليها وقال له: إن الأموال تحمل إليه من المشرق والمغرب وأن له بيوت أموال وأنه اشترى ضيعة بثلاثين ألف دينار فأمر له الرشيد بمائتي ألف درهم على بعض النواحي فأمر رسله لقبض المال، ودخل هو في بعض الأيام إلى الخلاء فزجر زجرة فخرجت حشوشة فسقطت وحهدوا في أربها فلم يقدروا فوقع لما به وجاه المال وهو ينزع فقال: وما أصنع به وأنا أموت وحج الرشيد في تلك السنة فأخذ موسى من المدينة.
وروي أن الذي وشى بموسى الكاظم عليه السلام إلى هارون محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق والله اعلم، وكان موسى عليه السلام من أكرم الناس، وكان إذا بلغه عن الرجل ما يكره بعث إليه بصرة دينار، وكانت صرارة فيها ما بين الثلاث المائة إلى المائتين الدينار، فكانت صرار موسى مثلا.
وروي أن رجلا من آل عمر إلى عمر بن الخطاب كان يشتم علي بن أبي طالب إذ رأى موسى جعفر يؤذيه إذا لقيه فقال له بعض مواليه وشيعته: دعنا نقتله.
فقال: لا ثم مضى راكبا حتى قصده في مزرعة فتوطأ بها بحماره فصاح لا يدنس زرعنا فلم يصغ إليه وأقبل حتى نزل عنده وجعل يضاحكه وقال له: كم غرمت على زرعك هذا؟
قال: مائة دينار.
قال: فكم ترجو أن تزرع؟
Halaman 374