Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال: أو تطمع أن تجلس معي على السرير متقلدا بسيف، فأخذ السيف منه، ثم قال له: يا عمرو، إني كنت حلفت حين خلعتني؛ لإن ملأت عيني منك لأجمعنك في جامعة.
فقال الحاضرون: وتطلقه يا أمير المؤمنين؟
فقال: نعم.
فقال عمرو: نشدتك بالله يا أمير المؤمنين، أن تذكر شيئا مما مضى.
فقال الحاضرون: وماعليك يا عمرو أن تبر قسم أمير المؤمنين، فأخرج عبدالملك من تحت فراشه جامعة ووضعها في عنق عمرو وجمعها، وقال:
دنيته مني ليسكن روعه?
?
فأصبت فرصة حازم مستم
ثم جمع يده إلى عنقه وشده بالمسمار، ثم جذبه إليه فسقط لوجهه وانكسرت ثنيتاه، فقال عمرو: نشدتك الله والرحم أن يدعوك عظم كسرته مني إلى أن تركت(1) مني ما هو أعظم منه أو تخرجني إلى الناس على هذه الحالة، وأراد عمرو أن يخدعه، فقال: أمكرا يا عمرو لآها [والله إذن يا عمرو](2) أذن وأنت في الإنشوطة، إني والله لو علمت أن الأمر يستقم ونحن باقيان لافتديتك بناظري، ولكني أعلم أنه ما اجتمع فحلان في إبل إلا غلب أحدهما الآخر، ثم خرج عبدالملك لصلاة العصر وأمر أخاه عبدالعزيز أن يقتله، فقام إليه بالسيف، فناشده الله والرحم فأمسك عنه فأقبل يحيى أخو عمرو في ألفي رجل وقفوا على باب عبدالملك، وصاحوا : أسمعنا صوتك يا عمرو، واقتتلوا هم وبعض أصحاب عبدالملك، وعاد(3) عبدالملك بعد صلاة العصر فوجده حيا فأمر به فصرع، ثم جلس عبدالملك على صدره فذبحه وانتفض رعدة وخوفا، وحمل عنه إلى سريره ثم احتزوا رأسه وأخرجوه إلى أصحابه فصاحوا ففرقوا فيهم البدر فسكتوا وتفرقوا وعزم عبدالملك على قتل أخوي عمرو يحيى وعنبسة، ثم حبسهما(4)، ثم نفاهما وكذلك فعل بأولاد عمرو. انتهى.
Halaman 225