Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
ثم اجتمعت ذبيان وأحلافها والتقوا بذي حص، وهو وادي الصفاء من أرض السرية فهربت بنو عبس، وخافت أن لا يقوم لجمعهم فتبعوهم، حتى لحقوهم فقالوا[لهم](1): التفاني أو تقيدونا من يوم المرتقب فأشار قيس بن زهير على الربيع بن زياد أن لا يناجزهم، وأن يعطوهم رهائن حتى ينظروا في أمرهم، فوضعوا رهائنهم عند سميع بن عمرو، أحد بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان وهم ثمانية من الصبيان، فلما دفعت عبس الرهائن تكاف الناس، وكان رأي الربيع مناجزتهم، وفي ذلك يقول الربيع بن زياد:
قول وما أملك لقيس(2) نصيحة
أيبقى على ذبيان في قتل مالك?
?
أرى ما ترى والله بالغيب أعلم
فقد حس جاني الحرب حربا تض
فمكث(3) رهائنهم عند سميع حتى حضرته الوفاة، فقال لابنه مالك بن سميع: إن عندك مكرمة لا تبيد، فإن [أنت](4) احتفظت بها شرفت وهم هؤلاء الغلمة فإياك إذا مت وأتاك خالك حذيفة وعصر لك عينيه هلك سيدنا يخدعك عنهم حتى تدفعهم إليه فيقتلهم، فلا تشرف بعدها أبدا فإن خفت ذلك فاذهب بهم إلى قومهم، فلما هلك سميع أطاف حذيفة بابنه واختدعه حتى دفعهم إليه، فأتى بهم موضعا يقال له: اليعمورية، فجعل يبرز كل غلام فيجعله عرضا للسهام، ويقول: ناد أباك، فينادي أباه حتى يموت حتى أتى عليهم كلهم، ثم لم تزل الحرب تستعر بينهم والدماء تكثر إلى أن التقوا إلى حغر الهباءة فاقتتلوا من الباكر حتى انتصف النهار وحجز بينهم الحر، وكان حذيفة بن بدر يحرق فخذيه الركب، فقال قيس بن زهير: إن حذيفة يريد أن يستنقع في حفر الهباءة فعليكم بها، فخرجوا فصادفوا أثر صارف فرس حذيفة والحنفاء فرس حمل فقال قيس: هذا أثر الحنفاء وصارف فقفوا أثرهما، حتى أتو حفر الهباءة مع الظهيرة، فبصر بهم حمل بن بدر وهو في النهر فقال لهم: من أبغض إليكم أن يقف على رؤوسكم؟
قالوا: قيس بن زهير، والربيع بن زياد.
Halaman 187