Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قضية الخوارج وقتلهم بالنهروان وهم المارقون، فسار إليهم علي عليه السلام ومعه قيس بن سعد، وسهل بن حسف، ومعقل بن قيس، وشريح بن هانئ، ومالك بن الأشتر في زهاء عشرة آلاف حتى انتهى إلى النهروان فوجد القوم قد تجردوا للقتال واستقبلوه بصدور الرماح، فوجه إليهم علي -عليه السلام- عبد الله بن عباس فرجع إليه من الخوارج أكثر من أربعة آلاف وثبت الباقون على قتاله فقال لهم علي -عليه السلام-: أيكم قتل خباب بن الأرت وزوجته وابنه حتى أقتله بهم؟ وانصرف فنادوا اللهم كلنا قتل خباب وزوجته وابنه، فناداهم أمير المؤمنين -عليه السلام- أظهروا لي كتائبا وشافهوني بذلك... أن يقر به بعظكم في الغوغاء ولا يقر بعض ولا اعرف ذلك في الغوغاء ولكم الأمان إلى أن ترجعوا إلى مراكزكم، ففعلوا وجعلوا كلما جاءت كتيبة يسألهم عن ذلك فإذا أقروا عزلهم ذات اليمين حتى أتى على آخرهم ثم قال: أرجعوا إلى مراكزكم، فلما رجعوا ناداهم ثلاث مرات رجعتم كما كنتم قبل الأمان من صفوفكم، فنادوا كلهم: نعم، فالتفت إلى الناس وقال: الله أكبر لو أقر بقتلهم أهل الدنيا لقتلتهم، ثم شد عليهم مرة بعد مرة يرجع بسيفه يسوبه على ركبته، ثم شد الناس عليهم فقتلوهم فلم ينج منهم تمام عشرة، ثم قال -عليه السلام-: ائتوني بذي الثنية فهو في القوم، فقلب الناس القتلى فلم يعدوو عليه فأخبر بذلك فقال: الله أكبر والله ما كذبت ولا كذبت وإنه لفي القوم، ثم قال: ائتوني بالبغلة فإنها هادية فركبها ثم انطلق حتى وقف على قليب ثم قال: قلبوا فقلبوا سبعة من القتلى فوجدوه ثامنهم فقال: الله أكبر هذا ذو الثنية الذي أخبرني به رسول الله -صلى الله عليه وآله- أنه يقتل مع شرحبيل، ثم قال: تفرقوا فلم يقاتل معه الذين كانوا اعتزلوا كانوا وقوفا على حده وقد كان قال لأصحابه إنه لا يقتل منكم عشرة ولا ينجوا منهم عشرة فكان الأمر كما قال.
Halaman 82