534

قال الزبير: هم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، وسعيد بن زيد، وسعد بن أبي وقاص.

قال له علي: عددت تسعة فمن العاشر.

قال الزبير: أنت.

قال له علي: أما أنت فقد قررت أني من أهل الجنة و.... ما ادعيت لنفسك وأصحابك من الجاحدين.

قال له الزبير: أفترى سعيدا كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال علي: ما أراه ولكنه اليقين والله إن ممن سميت الأول .....إن فيه اثني عشرة رجلا ستة من الأولين وستة من الآخرين في ........لي الله سمعت ذاك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأظهرك الله علي وسفك دمي على يديك، وإلا فأظهرني عليك وعلى اصحابك، ثم قال له علي، أمعكم يا زبير نسأكم.

قال: لا.

قال: فهذا قلة الإنصاف عمدتم إلى امرأة موضعها من كتاب الله القعود في بيتها، فأخرجتماها وصنتما حلائلكما ما أنصفتم .. في أنفسكم، انتهى.

وقد أشار إلىذلك من قال:

صنتم حلائلكم وخنتم أمكم ... هذا لعمرك قلة الإنصاف

ذكر حروب صفين وأهل (الشام)

وهم القاسطون، ولما علي عليه السلام من حرب أهل الجمل وجه جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي إلى (خراسان) وقدم عليه ماهو به من ضربات فكتب له كتابا وأنفذ إليه بشروطه وأمره أن يحمل من الخراج ما كان قطعه منه، فحمل إليه بالأمر الوظيفة المتقدمة.

وخرج علي عليه السلام من (البصرة) متوجها إلى (الكوفة) فدخلها في رجب سنة ست وثلاثين، وكان جرير بن عبد الله على (همدان) فعزله فقال لعلي عليه السلام: وجهني إلى معاوية فأنحل من معه قومي فلعلي أجمعهم على طاعتك.

فقال له الأشتر: يا أمير المؤمنين لا تبعثه فإن هواه هواهم.

Halaman 58