Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وقال أيضا فيها: وقد كان خالد لما أصاب خيل بني حنيفة دون الثنية، المكثر يقول سبعون، والمقلل خمسون نياما أرسان خيلهم مربوطة بأيدهم، فما شعروا حتى أحاطت بهم الخيل، فقبضوهم فعرضوا من أنفسهم الإسلام فلم يقبل منهم، قال: وهكذا حكم الله في المتمردين أن لا تقبل توبتهم وإن أظهروها، قال: وبذلك فعل المسلمون في جيش الأسود العنسي، عرضوا التوبة فلم تقبل منهم ولم تزل السيوف تقرضهم وهم يتذبذبون بين (صنعاء) و(نجران) و(تهامة) والسيوف تأخذهم في كل ناحية حتى قتل باقيهم في طريق الأحابث في ناحية تهامة.
قال: وقد فعل ذلك الهادي عليه السلام ب(وائلة) فإنهم عرضوا عليه التوبة وهو بوادي أملح يخرب قراهم، ويقطع نخيلهم فلم يقبل توبتهم لما غلب في ظنه من خبثهم وشرارتهم.
وقال بعض بني حنيفة في الليلة التي قبضوا فيها وقتلوا في صبحتها:
إبي أخالد يقتلنا اليوم
عذروا القوم في مسيلمة ال
لم ندع ملة النبي ولا نح
إن يكن خالدا يريد دم
ولسفك الدماء أخف عليه
قلت للنفس إن تعاضمك الم
من عدي وعامر ومناة
تجدي أسوة بمن أكل الده ... بذنب الأصيفر الكذاب
راد لتلك القرى وتلك القباب
ن رجعنا منها على الأعقاب
اء القوم ماذا(1) أراده بصواب
يالك الخير من طنين الذباب
وت فعدي من مات من أصحابي
وبني الدؤل تلكم أحباب
ر وليس الرؤوس كالأذناب
قال: فقتل القوم إلا سارية، ومجاعة، فأما سارية فقتله بعد الوقعة، وأما مجاعة فاستبقاه وظن صحة إسلامه لأنه قال له: والله يا خالد لقد قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل أسلم، ورجعت عنه قبل أن أسلم فما زلت أزين لقومي أمره حتى استجاب لثمامه عدد كثير، وأنا اليوم للمسلمين فئة وأقوم بأمر لا يبلغه ثمامة من تقويه الإسلام، وكان مما صدق قول مجاعة لخالد شعر نهار بن الحارث فيما كان من أمر مجاعة ووفادته على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قوله:
Halaman 449