Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فلما كان يوم الجمعة ثالث عشر ذي القعدة خطب لصاحب مصر المستنصر بالله أبي تميم معد بجامع المنصور، وزيد في الأذان حي على خير العمل، وعقد الجسر، وعبرت العساكر إلى الجانب الشرقي، وخطب للمستنصر بالله أيضا بجامع الرصافة، فخندق القائم بأمر الله عليه في نهر معلى، ودار الخلافة فأحرقت العوام أسواق نهر معلى، ونهبوا منها ما لا يحصى، وركب القائم بأمر الله لابسا السواد وعلى كفيه البردة النبوية، وحوله خلق من الهاشميين وجمع من الجواري حاسرات، منشرات شعورهن معهن المصاحف على روؤس القصب، وبين يديه الخدم بأيدهم السيوف المسلولة، ومضى القائم إلى منظرة فصعدها وكان قد جاء مع البساسيري قريش بن بدران فاستدناه وزير القائم أبو القاسم ابن المسلمة وصاح به يا علم الدين أمير المؤمنين يستدنيك، فدنا فقال له: قد آتاك الله رتبة لم ينلها أمثالك، إن أمير المؤمنين يستذم منك على نفسه أهله وماله وأصحابه بذمام الله تعالى وذمام رسول الله وذمام العرب، فقال له: قريش قد أذم الله له ولمن معه، وخلع قلنسوته ودفعها إلى الوزير ذماما للخليفة، وبلغ البساسيري في ذلك فبعث إلى قريش وقال له: يذم الخليفة وقد استقر بيني وبينك أن لا ينفرد أحدنا دون الأخر وأن يكون ما تحصل من البلاد بيننا.
فقال له قريش: لم أعدل عما استقر بيننا وعدوك الوزير ابن المسلمة فخذه أنت وأنا آخذ الخليفة ......... فقنع البساسيري بذلك وأخذ ابن المسلمة وعذبه عذابا عظيما حتى قتله في العذاب.
وأما خاتون زوجة طغر لبك وابنها أبو شروان فإن البساسيري ظفر بهما فأكرمهما وأطلقهما.
Halaman 152