Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
[نبذة من أخبار بني بويه الديالمه] قال ابن أبي الدم: فلما ولي الطائع لله خلع علي سبكتكين الحاجب الخلع السلطانية وعقد له لواء الإمارة ولقبه نصر الدولة، وكان سبكتكين هذا أحد حجاب معز الدولة بن بويه، وكان معز الدولة يعظمه حتى جعله أميرا، وكان يجهزه في مهماته فما رجع إلا منصورا مظفرا فلما رقت مرتبته وخلع الطائع عليه الخلع السلطانية عظم على عز الدولة بختيار ذلك فأخذ من الإقطاعات التي للأتراك جملة واعتقل منهم جماعة ثم استمالهم عن سبكتكين فلم يميلوا إليه فوقعت الحرب بين عز الدولة وبين سبكتكين فقهره سبكتكين وصارت العامة معه وقال لعز الدولة: أخرج عن بغداد وواسط ليكونا لي وتكون لك البصرة والأهواز ولا نفتح بيننا باب حرب فكتب عز الدولة بختيار إلى ابن عمه عضد الدولة يسنجده فماطله، ثم صار الناس حزبين فالشيعة ينادون بشعار عز الدولة، والسنة والديلم والأتراك بشعار سبكتكين، واتصلت الحروب، وسفكت الدماء، وكبست المنازل، وأحرقت الدور والأسواق، وكان عز الدولة يومئذ بواسط، فعزم سبكتكين على قصد عز الدولة بختيار إلى واسط وأخذ من الطائع كتابا ينذره فيه ويعرفه أنه قد فوض أمر الأمراء إلى سبكتكين وأنه إن خالف قصده بجيوشه مع سبكتكين وإن امتثل أكرمه وأقر لقبه عليه وأقطعه مواضع من البلاد يكون بها، فلما وقف عز الدولة على الكتاب كره أن يجيب الطائع فكتب إلى المطيع كتابا فأجابه المطيع يقبح عليه فعله ويعلمه أنه غلام أبيه وخادمه وأنه هو الذي انشأه وأحسن إليه وأنه لم يحفظ عهد والده ولا وصيته، ثم اتفق أن سبكتكين خرج طالبا عز الدولة فأتاه أمر الله الذي لا يغالب فمات لسبع بقين من المحرم سنة أربع وستين بعد وصول كتب عز الدولة بثلاثة أيام، فخلص عز الدولة بختيار منه وكفى الله أمره، وكانت مدة إمارته شهرين وثلاثة عشر يوما.
Halaman 131