Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
ثم طمعت الروم في البلاد فأتوا إلى نصيبين في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فدخلوها عنوة وقتلوا من أهلها وغيرهم آلافا مؤلفة هكذا ذكره ابن أبي الدم، واستولوا على ديار ربيعة بأسرها وسفكوا الدماء فهج من تلك البلاد خلق من أكابرهم وأتوا بغداد وكسروا منابر الجوامع ومنعوا الخطباء من خطبة الجمعة ومن الصلاة، وهجموا قصر الخلافة وعظم بكاؤهم، والخليفة يومئذ هو المطيع وسبوه بالقبيح ونسبوه إلى العجز وجرت فتنة عظيمة، فجهز عز الدولة ابن بويه جيشا إلى الموصل، وجهز أبو تغلب بن ناصر الدولة بن حمدان جيوشا من المغرب وغيرهم، ومضوا إلى ديار ربيعة فصادفوا الروم بها فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم الروم ونصر المسلمون عليهم فقتلوا منهم خلقا كثيرا وأسروا الدمستق نقفور، وأسروا معه بطرقة وغيرهم من عظمائهم ثم خرج دمستق آخر أقامه الروم ملكا عليهم إلى أن أتى حمص وبعلبك وقارب دمشق.
ثم وقع الإختلاف بين ابن ناصر الدولة وبني أبي المعالي شريف سعد الدولة وغلمان أبيه وغيرهم.
وعزم الأمير أبو فراس على التغلب على حمص فاتصل خبره بأبي المعالي شريف والحاجب فرغويه وهما بحلب فبعثا إليه من قاتله فقاتلهم إلى أن أخذ أسيرا وقد جرح جراحات فمات في الطريق بين حلب وحمص في سنة ثلاث وستين.
ولما دخلت سنة ثماني وستين وثلاثمائة قتل الغضنفر في قصة طويلة وتشتت أمر أخوه أبي تغلب، وقتل بعضهم بعضا ولم يبق غير حلب وأعمالها في يد أبي المعالي شريف سعد الدولة ولد سيف الدولة، فأقام بحلب وفوض أمور المملكة إلى الحاجب قرغويه غلام أبيه فكان هو المستقل بالتدبير إلى سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة.
Halaman 127