1151

قال في (الشافي): وقتل في أيام المقتدر من أهل البيت -عليهم السلام- طائفة كثيرة صلحا إذ ألزمنا نفوسنا ألا نذكر منهم إلا من لا ينازع المنصفون في فضله وكماله فمنهم: العباس بن إسحاق الذي يقال له المهلوس بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق -عليه السلام- قتل بناحية أرمينية، وفي أيام المقتدر وقعت (الحرب)(1) بالكوفة بين الطالبيين والعباسين بسبب النبأ الذي نبأه أبو الحسن علي بن إبراهيم في جامع الكوفة على الموضع الذي (كان)(2) علي -عليه السلام- يجلس للقضاء فيه فهدمه العباسيون وتناها الأمر إلى خروجهم إلى العراء فشعبوا في حائط مشهد أمير المؤمنين -عليه السلام- فخرج الطالبيون في من يرا برأيهم فمنعوهم من ذلك وقتلوا من العباسين جماعة من أتباعهم وقتل رجل من الطالبين، فلما كان ذلك حمل ورقاء بن محمد بن ورقاء جماعة من الطالبين وحريمهم وأولادهم إلى بغداد مقيدين ليشهروا ويحبسوا فصادف ورودهم وزارة أبي الحسن بن الفرات علي بن محمد فأحسن إليهم وخلى سبيلهم، ودس والي المدينة إلى طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن الحسين بن علي بن أبي طالب سما فقتله، وكان سيدا فاضلا، وقد روي عن أبيه وعن غيره من أهل العلم، وروى عنه أيضا العلماء من أهل العدل والتوحيد، وفي أيامه أيضا قتل الحسن بن محمد بن عبد الله الأشتر بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليه السلام- (قتله السودان(3) بالجار.

Halaman 28