Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
قال: وخرج في هذه الأيام موسى بن بغاء وهو مقيم بهمذان ووجه كيغلغ لحرب الكوكبي بقزوين، فكانت بينهما وقعة، قتل فيها الحسين بن محمد بن حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال في (الشافي): وممن قتل في أيام المهتدي من أهل البيت الطاهرين يحيى بن علي بن عبدالرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قتل في خراسان، في قرية من قرى الري، قتله أصحاب عبدالله بن عزيز عامل طاهر بالري، وأسر الحارث بن أسد عامل أبي الساج على المدينة بالحار محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب-عليهم السلام-، وحمله إلى المدينة فمات بالصفراء وقطعوا رجليه لأجل القيود، وجعفر بن إسحاق بن موسى بن جعفر الصادق ( عليه السلام) قتله سعيد الحاجب بالبصرة، وموسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب-عليهم السلام-وهو جامع لخصال الفضل والكمال، مستحق للإمامة، عابدا، ورعا،زاهدا، فقيها، راوية للحديث، قد روى عنه عمر بن شبه، ومحمد بن الحسن بن مسعود الزرقي، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي، وغيرهم من رواة الحديث، وكان مفزعا لأهل الفضل، وكان سعيد الحاجب أخذه وابنه إدريس وابن أخيه محمد بن يحيى بن عبدالله بن موسى، وأبا الطاهر أحمد بن زيد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي زين العابدين، وحملهم يريد بهم العراق، فعارضته بنو فزارة فقاتلوه قتالا شديدا، فأخذوهم من يده فمضوا بهم إلا موسى بن عبدالله قرد سعيد الحاجب، فلما كان بزبالة دس إليه سما فقتله وأخذ رأسه، وحله إلى المهتدي في المحرم سنة ست وخمسين ومائتين، وعيسى بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر، أسره عبدالرحمن خليفة أبي لساج من الحار وحمله إلى العراق فمات في الكوفة، ومحمد بن عبدالله بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن أبي الكرام بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، قتله عبدالله بن عزيز بين الري وقزوين، وعلي بن موسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أخذه عيسى بن محمد المخزومي فحبسه بمكة، فمات في الحبس، ومحمد بن الحسين بن محمد بن عبدالرحمن بن القاسم بن الحسن [ابن محمد] (1)بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، حمله عبدالله بن عزيز عامل طاهر إلى سر من رأى، وحمل علي بن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر الصادق فحبسا جميعا حتى ماتا في الحبس، وإبراهيم بن موسى بن عبدالله [بن موسى بن عبدالله] (2) بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، حبسه محمد بن أحمد بن عيسى بن المنصور عامل المهتدي على المدينة فمات في حبسه، ودفن بالبقيع، وعبدالله بن محمد بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام حبسه أبو الساج بالمدينة، فبقي في الحبس إلى ولاية محمد بن أحمد المنصوري، ثم توفي، فدفعه إلى أحمد بن الحسين بن محمد بن عبدالله بن داود بن الحسن فدفنه بالبقيع.
قال في (الشافي): فهؤلاء الذين ذكروا من فضلاء آل أبي طالب وأكثرهم من الذرية الطاهرة، وهم بين مستحق للإمامة بالسبق وبين معروف بالفضل، لا يعرف فيهم تارك فضيلة ولا راكب رذيلة، وأردنا تعيينهم ليعلم الناظر بعين الإنصاف أن هذا حال الصالح من بني العباس أهلك هذه العدة من فضلاء أهل بيت النبوة، وتتبعهم في جميع الجهات، ولا جرم لمن طلبه القوم إلا علمهم بصلاحه ودينه، وعلمه، وفضله، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وكان المهتدي عندهم من شجعانهم وذوي بأسهم، فلما حارب وانهزم ألقى السيف من يده واستسلم إلى قاتليه، أين هو من ليوث الملاحم من أبناء(3) فاطم، الذين قدمنا ذكر من تقدم منهم، وسيأتي ذكر من تأخر. انتهى.
Halaman 73