Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
الجزء الأول
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Mutiaranya Yang Bersinar - Bahagian Pertama
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فقال[لهم] (1): هذه رحم مجفوة منذ مائتي سنة، وهؤلاء الثلاثة، ومحمد بن إبراهيم، والقاسم بن إبراهيم عليهم السلام كان المعارض لهم المأمون، وقال في تأريخ مكة: إن الحسين بن الحسن الافطس، وكان واليا على مكة من جهة الإمام محمد بن إبراهيم عليه السلام، فلما بلغه قتل محمد بن إبراهيم وأبي السرايا قصد هو وأصحابه إلى ومحمد بن جعفر وقالوا له: نحن نعلم(2) منزلتك في الناس فهلم نبايع لك، فإن فعل فل يختلف عليك رجلان فبايعوه في شهر ربيع الأول سنة مائتين، وبايعه الناس فبقي شهورا، ثم قدم إسحاق بن موسى العباسي من اليمن هاربا من إبراهيم بن موسى بن جعفر لما استولى على اليمن فنزل المشاش، فاجتمع الطالبيون إلى محمد بن جعفر، وحفر خندقا بأعلى مكة فقاتلهم أياما ورجع إلى العراق، فلقيه الجند الذي أرسله هرثمة إلى مكة، فقالوا لإسحاق: ارجع معنا ونحن نكفيك القتال فرجع معهم [فقاتلوا] (3) الطالبيين، وقتل جماعة، ثم تحاجزوا ثم التقوا فانهزم محمد بن جعفر، وأهل مكة، ودخل إسحاق مكة في جمادي الآخرة، وقصد محمد بن جعفر جهة جده، ثم طلب الجحفة، فخرج عليه محمد بن حكيم من موالي آل العباس ومعه عبيد ليدركوه فنهبوه وهمو بقتله فمضى وتوصل إلى بلاد جهينة إلى(4) الساحل فأقام هنالك أشهرا(5) يجمع الجموع، وكان بينه وبين والي المدينة هارون بن المسيب وقعات عند الشجرة وغيرها، وفقئت عينه في بعضها بسهم، ثم لما افترق عنه أصحابه إلتجى إلى مصالحة المأمون فأمنه.
قال السيد-رحمه الله تعالى-:
ترجمان الهدى والدين قاسمنا
خليفة بركات فيه ظاهرة
لما دعاها إلى التقوى وما نظرت
[أشلت عليه كلابا لا مراقبة?
?
أجل معتصم بالدين مشتهر
كأنها بركات اليأس والخضر
Halaman 494