العقيدة في الله
العقيدة في الله
Penerbit
دار النفائس للنشر والتوزيع
Nombor Edisi
الثانية عشر
Tahun Penerbitan
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
Lokasi Penerbit
الأردن
Genre-genre
وأسألك نعيمًا لا يبيدُ.
وأسألك قرة عين لا تنقطع.
وأسألك الرضا بعد القضاء.
وأسألك برد العيش بعد الموت.
وأسألك لذة النظر إلى وجهك.
وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.
اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين) . (١)
وقد فسر النبي ﷺ الزيادة المذكورة في قوله تعالى: (للَّذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ) [يونس: ٢٦] بأنها النظر إلى وجه ربنا ﷿، ونقل القول بذلك عن أبي بكر وحذيفة ثم قال: (الآثار في معنى هذا عن الصحابة والتابعين ﵃ كثيرة) . (٢)
وروى مسلم في صحيحه عن صهيب عن النبي ﷺ قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيِّض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ﷿ ثمّ تلا هذه الآية: (للَّذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ) [يونس: ٢٦] . (٣)
وقد جاء في الصحيحين أنّ رسول الله ﷺ قال: (جنتان من فضة: آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب: آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنة عدن) . (٤)
_________
(١) رواه ابن خزيمة في التوحيد: ص: ١٢، والنسائي في سننه: انظر صحيح سنن النسائي: ١/٢٨٠، ورقمه: ١٢٣٧، ١٢٣٨، وإسناده صحيح.
(٢) الأسماء والصفات، للبيهقي: ص: ٣٠٨.
(٣) رواه مسلم في صحيحه: ١/١٦٣، ورقمه: ١٨٠.
(٤) رواه البخاري في صحيحه: ١٣/٤٢٣، ورقمه: ٧٤٤٤، ورواه أيضًا في: ٨/٦٢٣، ورقمه: ٤٨٧٨، بلفظ مقارب، ورواه مسلم في صحيحه: ١/١٦٣، ورقمه: ١٨٠، ورواه ابن خزيمة بلفظ: (وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى وجه ربهم)، وقال محقق كتاب التوحيد معلقًا على الحديث: ورواه البيهقي في الأسماء والصفات ص: ٢٢٢.
1 / 174