421

العمل الصالح

العمل الصالح

Wilayah-wilayah
Kuwait
يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: «ذُوْ الْقَلْب الْمَخْمُومِ، وَاللِّسَانُ الصَّادِقُ». قُلنَا: فَقَدْ عَرَفْناَ الصَّادِقُ فَمَا ذُوْ الْقَلْبُ الْمَخْمُوم؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، الَّذِي لاَ إِثّمَ فِيهِ وَلاَ حَسَد». قُلنَا: فَمَنْ عَلَى إِثْرِهِ قَالَ: «الَّذِي يَشْنأُ (١) الُّدنْيَا وَيُحِبُّ الآخِرَةَ». قَالُوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إلاَّ رَافِعَ مَوْلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَنْ عَلَى إِثْرِهِ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حسن». قُلْنَا أَمَّا هَذِهِ فَفِينَا. (٢) =صحيح
١٢٥١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ قَالَ: أَتَى النَّبِيّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللهُ، وَأَحَبَّنِي النَّاسُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ازْهَدْ (٣) فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ». (٤) =صحيح
١٢٥٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «صَلاَحُ أَوَّل هَذِهِ الأَمَّةِ باِلزُّهْدِ وَالْيَقِينِ، وَيَهلِكُ آخِرُهَا باِلْبُخلِ وَالأَمَلِ». (٥) =حسن
١٢٥٣ - عَنْ أَبِي أَيُّوبً ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي وَأَوْجِز، قَالَ: «إِذَا قُمتَ فِي صَلاَتِكَ فَصَلِّ صَلاَةَ مُوَدِّعٍ،

(١) يشنأ: يبغض.
(٢) ابن ماجه (٤٢١٦) باب الورع والتقوى، تاريخ دمشق لابن عساكر (٥٩/ ٤٥٢)، شعب الإيمان (٦٦٤)، تعليق الألباني "صحيح" صحيح الجامع (٣٢٩١)، الترغيب والترهيب (٢٩٣١)، الصحيحة (٩٨٤).
(٣) الزهد: ضد الرغبة بمعنى عدم الرغبة.
(٤) حلية الأولياء (٨/ ٤١)، ابن ماجه (٤١٠٢) باب الزهد في الدنيا، تعليق الألباني "صحيح"، الصحيحة (٩٤٤).
(٥) المعجم الأوسط (٧٦٥٠)، الزهد لأحمد حنبل (١/ ١٠)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٣٨٤٥)، الصحيحة (٣٤٢٧).

1 / 423