والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون (119) ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون
الستين بعد المائة حتى الثانية والستين من السورة (1) وقد قال الله تعالى في الطائفتين ( والله وليهما ) وفي ذلك دلالة على ان الله عصمهما عما همتا به. وقد ذكر في الآيات المشار إليها من ذم الله لعبد الله وأصحابه ومقته لهم شيئا كثيرا وانهم للكفر يومئذ اقرب منهم للإيمان وقوله تعالى ( إذ همت ) بدل من ( إذ غدوت وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) فإنه وليهم وناصرهم ولا يهنوا عن نصر الدين بنفاق البعض وخذلانه. كيف 119 ( ولقد نصركم الله ببدر ) ذلك النصر الباهر على أعدائكم ذوي العدد المناهز للألف والعدة الكاملة من الخيل والنعم والسيوف والدروع ( وأنتم أذلة ) بقلة عددكم إذ كان جميع جيشكم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا وبوهن عدتكم «والمأثور ان معظم سلاحهم جريد النخل وليس معهم من الخيل إلا فرسان. وإبلهم أباعر معدودة يتعاقب عليها بعضهم وبعضهم مشاة ولم يخرجوا باهبة حرب ولا عزة محارب ( فاتقوا الله ) في نصر دينه والتوكل عليه وعدم التخاذل بنفاق المنافق ( لعلكم تشكرون ) أي لغاية ان تشكروا الله على ما يمنحكم من عظائم النعم والنصر الباهر ( إن تنصروا الله ينصركم )
Halaman 338
الفصل الأول في اعجازه
وجه شهادة المعجز
توضيح ذلك
حكمة تنوع المعجز
حكمة كون المعجز للعرب هو القرآن
امتيازه عن غيره من المعجزات
اعجازه من وجهة التاريخ
اعجازه في وجهة الاحتجاج
اعجازه من وجهة الاستقامة والسلامة من الاختلاف والتناقض
اعجازه في وجهة التشريع العادل ونظام المدنية
اعجازه من وجهة الأخلاق
اعجازه في وجهة علم الغيب
الفصل الثاني في جمعه في مصحف واحد
اضطراب الروايات في جمع القرآن
بعض ما الصق بكرامة القرآن الكريم
الأمر الرابع
الأمر الخامس
قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن
الفصل الثالث في قراءته
الفصل الرابع في تفسيره
المقام الثاني
المقام الثالث
المقام الرابع
فاتحة الكتاب
تسميتها
بركتها
محل نزولها
بسملتها
الجهر بالبسملة
اعراب البسملة
خلق القرآن
العبادة
حصر الاستعانة بالله جل اسمه
الاستشفاع إلى الله
الاستشفاع بالمقربين من الأموات
بقاء النفس بعد الموت
الشفاعة
فهرست مصنفات المفسر
فهرست الجزء الأول من كتاب آلاء الرحمن في تفسير القرآن