Az-Zīnah
الزينة
============================================================
وألحدت. قال: وإسقاط الألف إفشاة للغتين. قال أبو عبيدة في قوله (ملتحدا" الكهف: 28]: أي معدلا(1). قال: واللحد، والإلحاد منه، قال: وأصل الإلحاد الجور ، ثم صار في (2) كل شيء معوج غير مستقيم(3) . ومنه سمي "الحد القبر"، لأنه في ناحية منه ، ليس في وسطه.
قال الكسائي: يقال منه ألحدث إلحادا. وكان يقرا الحرف في "حم السجدة" : "يلحدون"، بضم الياء، والتي في "النحل" : "يلحدون" بفتح الياء والحاء. وكان يراها من غير هذا، يقول: هو من لحدث إلى الشيء، ألحدا لحودا، أي ركنت إليه، وملت إليه. وعن أصحاب عبد الله أنهم قرأوا في النحل يلحدون"(4)، بالفتح. ويقال: لحدث في القبر لحدا، وألحدث الرجل في اله الحادا، وكلاهما مأخوذ من العدول والانحراف. فكأن الملحد عدل عن التوحيد الى الشرك، وعن الإثبات إلى التعطيل، فانحرف عن الإسلام، ومال عن الحق إلى الباطل.
[108] الظلم قال الأصمعي: الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه(5). ويقال في المثل: امن أشبه أباه فما ظلم"، أي ما وضع الشبه في غير موضعه(2) . قال كعب بن زهير: [الطويل] انا ابن الذي لم يخزني في حياته قديما ومن أشبا أباه فما ظلم(7) (1) أبو عبيدة: مجاز القرآن 398/1 . ولم يرد النص الذي بعده .
(2) الجملة سقطت من ل، وهي في ب وم وج وخ وه (3) في م وأخواتها : ليس بمستقيم.
(4) من "بفتح الياء" زيادة من ب وم وأخواتها، سقطت من ل وه.
(5) أبو عبيد: الأمثال ص 145.
(6) أبو عبيد: الأمثال ص 145.
(7) ديوان كعب بن زهير ص 65، والرواية فيه في بيتين: أنا ابن الذي لم يخزني في حياته ولم أخزه حتى تغيب في الرجم أقول شبيهات بما قال عالما بهن ومن يشبه أباه فما ظلم
Halaman 464