Az-Zīnah
الزينة
============================================================
فشرعن في حجرات عذب بارد حصب البطاح تغيب فيه الأكرع(1) وقال آخر(2): [الوافر] فيبدرها شرائعها ليرمي هواديها فيسقيها الزؤاما(3 شرائعها: طرقاتها ومواردها إلى الماء. وقال آخر: [الكامل] روت شرائعك الحوائم بعدما حاد السقاة عن الحياض نهالا ويقال: دار شارع، ومنزل شارع، إذا كان على طريق نافذ. ويقال: شرع في هذا الأمر، إذا خاض فيه ومضى نحوه . ويقال: لمعظم الطريق "شارع" لكثرة اختلاف الناس فيه بالمجيء والذهاب. قال الفراء في قول الله عز وجل ثم جعلناك على شريعة من الأمر) [الجائية: 18] أي على ملة ومنهاج(4). وقال في قوله (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) [المائدة: 48] أي طريقا وملة(5). وروى أبو عبيد بإسناد له عن ابن عباس: شرعة ومنهاجا: سبيلا وسنة. قال أبو عبيد(3): ي ذهب ابن عباس إلى أن الشرعة هو السبيل وأن المنهاج السنة. قال(7): والشرعة ه ي الشريعة، وجمعها شرائع، وبها سميت شرائع الإسلام، وكل شيء شرعت فيه فهو شريعة. ويقال للقوم إذا كانوا متساوين في الشيء: هم شرع: سواء. قالها الأحمر بفتح الراء. قال: وأما المنهاج فأصله الطريق البين الواضح، وهو النهج والمنهج(8). وروي عن مجاهد قال: شرعة: سنة، ومنهاجا: سبيلا . وعن الحسن .
قال: الشرعة: السنة(9). قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل (على شريعة) : على (1) لأبي ذؤيب في أشعار الهذليين بشرح السكري ص 20، وديوان الهذليين 7/1. والمعنى أن الحمر الوحشية غمرت سيقانها في مياه مسيل عذب بارد تكثر في نواحيه الحصباء.
(2) في س وق زيادة : وهو صخر الغي.
(3) لصخر الغي في أشعار الهذليين ص 288، وديوان الهذليين 63/2 .
(4) الفراء: معاني القرآن 46/3 .
(5) لم يرد تفسير الآية في المطبوع من معاني القرآن للفراء. (6) في س وق وك: أبو عبيدة.
(7) القول للطبري.
(8) تفسير الطبري 48/6، بقليل من التصرف.
(9) النقول عن مجاهد والحسن وابن عباس في تفسير الطبري 324/6 .
Halaman 413